فيتامينات طبيعية لتقوية المناعة خلال موسم الفيروسات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
مع دخول فترات تقلبات الطقس ومواسم انتشار الفيروسات، يبحث الكثيرون عن طرق طبيعية لتعزيز المناعة وحماية الجسم من الأمراض. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول فيتامينات معينة من مصادر غذائية طبيعية ومشروبات صحية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالفيروسات ويحافظ على صحة الجسم بشكل عام.
. بدرية طلبة تتوعد المسيئين بالقانون
يعد فيتامين C من أبرز العناصر الغذائية التي تساهم في تقوية جهاز المناعة، فهو يعمل على تعزيز إنتاج كريات الدم البيضاء ومضادات الأكسدة، مما يحمي الجسم من العدوى، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين بكميات كبيرة من الفواكه الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت والليمون، إضافة إلى الفلفل الأحمر والبروكلي، حيث يحتوي كل منها على نسبة عالية من فيتامين C الضروري لصحة الجسم.
أما فيتامين D، فهو مهم لتنشيط جهاز المناعة ومكافحة الالتهابات، خاصة في فصل الشتاء حين تقل فرص التعرض لأشعة الشمس. وتشير الدراسات إلى أن نقص فيتامين D يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ويمكن تعويض النقص من خلال تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، أو البيض والحليب المدعم، مع الحرص على التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي.
كما يُعد الزنك من المعادن الأساسية التي تساعد على تقوية المناعة، فهو يساهم في إنتاج الخلايا المناعية الجديدة وتجديد الخلايا التالفة. ويمكن الحصول على الزنك من المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل دوّار الشمس والكتان، بالإضافة إلى اللحوم والأسماك، إذ يعد ضروريًا لمكافحة الفيروسات والالتهابات.
ولا تقتصر الفوائد على الفيتامينات والمعادن فقط، بل يمكن لمشروبات طبيعية أن تعزز المناعة بشكل ملحوظ. فالشاي الأخضر يحتوي على مضادات أكسدة قوية تساعد على مكافحة الالتهابات وتحسين وظائف الجهاز المناعي، بينما مشروبات الأعشاب مثل الزنجبيل والكركم تعمل كمضادات التهاب طبيعية تحمي الجسم من العدوى وتقلل من أعراض البرد والإنفلونزا.
ويشير الخبراء إلى أن النظام الغذائي المتوازن والمتنوع هو الأساس، إذ يجب تناول الفواكه والخضراوات الطازجة، البروتينات الصحية، والمكسرات بانتظام للحصول على جميع العناصر الغذائية اللازمة. كما ينصح بالابتعاد عن الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة التي قد تضعف جهاز المناعة وتزيد من قابلية الجسم للإصابة بالفيروسات.
ويمكن القول إن التركيز على فيتامينات طبيعية من الطعام والمشروبات الصحية هو أفضل طريقة لتعزيز جهاز المناعة ومواجهة موسم الفيروسات، مع الاهتمام بالنوم الكافي، ممارسة الرياضة، وشرب كمية مناسبة من الماء لدعم الصحة العامة والحفاظ على مقاومة الجسم للأمراض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيتامينات تقلبات الطقس المناعة تعزيز المناعة مشروبات صحية صحة الجسم الفلفل الأحمر جهاز المناعة فيتامين C نقص فيتامين D جهاز المناعة
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.