الجزيرة:
2026-06-03@00:57:13 GMT

قصة عائلة غزية..من أوجاع الحرب إلى أفراح كأس العرب

تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT

قصة عائلة غزية..من أوجاع الحرب إلى أفراح كأس العرب

كُتب عمر جديد لإحدى العائلات الجريحة من غزة، بعد أن أُصيبت في الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2023، إذ تكفلت دولة قطر بعلاج أفرادها ورعايتهم. وجمع ملعب البيت هذه الأسرة مع آلاف الجماهير العربية خلال افتتاح بطولة كأس العرب 2025، في لحظة تقول العائلة إن فرحتها بعدها لم توصف، خاصة بعد فوز المنتخب الفلسطيني على قطر بهدف دون رد.

سحر، وهي إحدى الناجيات من الحرب، تروي للجزيرة نت بحزن بالغ فقدانها زوجها وأطفالها خلال العدوان، وإصابتها البالغة التي خضعت على إثرها لسلسلة عمليات جراحية، لكنها رغم ذلك "لم تفقد الأمل في الحياة"، كما تقول.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. حفل افتتاح مبهر واستثنائي لكأس العرب 2025list 2 of 2سوريا تفاجئ تونس في كأس العرب 2025end of list

ورافقت سحر إلى الدوحة الطفلة مريم ديب فرج الله، ابنة صديقتها التي استشهدت في الحرب. وجاءت الاثنتان في رحلة علاج ورعاية إنسانية، تحملان معهما شوقا لعودة الحياة إلى غزة وأملا لا ينقطع في الحرية لفلسطين ووحدة العرب.

وتقول سحر إن حضورها مع مريم افتتاح كأس العرب في ملعب البيت بالخور كان "لحظة لا تُنسى"، وقد استغلتا المناسبة لتوجيه الشكر لقطر، قيادة وشعبا، على اهتمامها بغزة ورعايتها المستمرة للمصابين والمتضررين من الحرب.

 

"رسالة وحدة العرب كانت معبّرة"

 

 

وتضيف سحر للجزيرة نت:
"جئنا إلى قطر يوم 04/03/2024، والحمد لله لم تُقصّر معنا في شيء. استشهد أولادي جميعا، وجاءت معي مريم، ابنة صديقتي التي رحلت هي الأخرى. الله يعز قطر ويعز أميرها، بلد أمن وأمان، وانبسطنا كثيرا في حفل الافتتاح الذي عبّر فعلا عن وحدة الشعوب العربية".

وتتابع: "الشيء الجميل أني شعرت بأن الوطن العربي كله مشارك، وما كان فيه أي فرق بين أحد والآخر".

أما مريم، البالغة 8 سنوات، فعبّرت عن انبهارها بحفل الافتتاح ووصفته بأنه "جميل جدا".

 

فوز غير متوقع لفلسطين:

 

 

وعن فوز المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري، قالت سحر:
"بصراحة، سواء فازت قطر أو فلسطين، النتيجة ما كانت ستُحدث فرقا كبيرا بالنسبة لنا. لكن شخصيا لم أكن أتوقع فوز الفدائي، وكنت خائفة من اللاعب القطري المميز أكرم عفيف. الحمد لله ربحنا في النهاية".

إعلان

وترى سحر أن هذا الفوز "سينشر فرحة كبيرة في فلسطين"، رغم أن "القليل من أهل غزة تمكنوا من مشاهدة المباراة بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفر الوقود والمولدات والمياه". لكنها تؤكد أن خبر الفوز "سيُحدث أثرا إيجابيا، ويمسح قليلا من دموع الحزن والحسرة هناك".

أما مريم فوصفت هدف الفوز بكلمات طفولية بسيطة: "الهدف كان حلو كثير كثير".

 

"لن أفقد الأمل.. وقطر جبرت بخاطرنا"

 

وتشير سحر إلى أنها وصلت قطر بعد شهر ونصف من العلاج في مصر، خضعت خلاله لأربع عمليات جراحية، وتقول:
"من يوم ما وصلت قطر لقيت كل الترحيب والرعاية. ما شاء الله وفّروا لنا كل شيء. وأنا متأكدة أني سأظل مرتاحة في قطر اليوم وبكرة".

وتختم سحر حديثها بابتسامة عريضة:
"الحمد لله الذي جبر بخاطرنا. الله يديم الفرح على قطر، ويديمها رائدة وحاضنة لكل العرب".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العرب کأس العرب

إقرأ أيضاً:

من يشبه الجندي الياباني؟!!

 

الدكتور/ الخضر محمد الجعري

الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.

مقالات مشابهة

  • الإعيسر.. من بوق الحرب إلى عبئها
  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • مع استمرار المواجهات.. انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • الكتائب يدعم مفاوضات واشنطن ويطالب بإنهاء حالة الحرب في لبنان
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • من يشبه الجندي الياباني؟!!
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب