أمر غير مقبول.. حازم إمام يرد على تصريحات فيريرا بشأن الزمالك
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
قال حازم إمام، لاعب ومدرب الزمالك السابق، إن حديث يانيك فيريرا عن سوء ملعب تدريبات نادي الزمالك غير دقيق، مؤكدًا أنه كان ضمن الجهاز الفني للمدرب البلجيكي ويعرف تمامًا طبيعة ما يقوله.
وشدد على أن الملعب لم يكن بالسوء الذي وصفه به فيريرا، وأن ما تم تداوله لا يعكس الواقع.
صدمة من تصريحات المدرب البلجيكي
وأوضح حازم إمام أنه لم يتوقع أن يخرج فيريرا ويهاجم الزمالك بهذه الطريقة، مشيرًا إلى أن المدرب لن يحصل على فرصة قيادة نادٍ بحجم الزمالك مرة أخرى.
وأضاف أن الحديث عن النادي بهذا الشكل بعد الرحيل أمر غير مقبول، خاصة مع حجم المكانة التي يتمتع بها الزمالك.
مشاكل في التواصل بين فيريرا واللاعبين
وأشار حازم إمام إلى وجود فجوة واضحة بين فيريرا ولاعبي الفريق، مؤكداً أن العديد منهم لم يفضلوا أسلوبه في التعامل. وتطرق إلى واقعة تخص سيف الدين الجزيري الذي واجه مشكلة كبيرة عند محاولة الحديث مع المدرب، وهو ما يعكس بحسب إمام أن الأمر لم يكن خلافًا فرديًا بل امتد ليؤثر على التواصل داخل غرفة الملابس.
الفروق بين فيريرا ومدربين آخرين
وتحدث إمام عن مدربين مروا بظروف مالية صعبة داخل النادي، ولم يخرجوا بانتقادات مشابهة، مشيدًا بالمغربي أيمن الرمادي الذي تولى المهمة لمدة شهر فقط لكنه ما زال يكن احترامًا كبيرًا للزمالك. وأضاف أن هذا يعكس الفارق في طريقة التعامل والاحترافية.
فيريرا يشتكي من عقبات خلال عمله
وعلى الجانب الآخر، كان يانيك فيريرا قد صرّح سابقًا بأنه واجه صعوبات داخل النادي، مؤكداً أنه لم يتمكن من تحليل مباريات الأهلي قبل مواجهته في الدوري، بسبب رفض الشركة المسؤولة عن التحليل تقديم خدماتها لعدم حصولها على مستحقاتها المالية.
واختتم حازم إمام تصريحاته بالتأكيد على أن فيريرا كان صداميًا وأن أسلوبه لم يكن مناسبًا لنادي بحجم الزمالك، سواء داخل الملعب أو خارجه
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك اخبار الزمالك اخبار الرياضة فيريرا حازم إمام
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.