القحطاني يعزز مسيرته القيادية بالحصول على ماجستير العلاقات العامة من جامعة المؤسس
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
الرياض
عزز الاستاذ نايف بن إبراهيم القحطاني أحد القيادات البارزة في مجال الإعلام مسيرته المهنية بالحصول على درجة الماجستير في العلاقات العامة من كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز، قسم العلاقات العامة ، في خطوة تعكس التقاء الطموح الأكاديمي بالخبرة الميدانية، وتجسد حرصه على تطوير أدواته الاتصالية لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
ويعد هذا الإنجاز العلمي امتدادًا لمسيرة مهنية وعلميّة حافلة، إذ يجمع القحطاني بين تخصص الاتصال والإعلام والعلاقات العامة وخبراته المتنوعة في مجالات الاتصال المؤسسي والمراكز الإعلامية والمراسم والبروتوكول والمشاريع الإعلامية ، والعمل المجتمعي. وتُسهم هذه المزاوجة بين المعرفة العلمية والمهنية في صياغة رؤية شمولية تمكنه من قيادة مبادرات تنموية تتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة .2030
كما تلقى القحطاني التهاني والتبريكات من الأهل والزملاء والأصدقاء بهذه المناسبة، وسط إشادات بجهوده المتواصلة في العمل الإعلامي والاتصالي وتعزيز العمل المؤسسي المستدام مع توقعات بمزيد من النجاحات في مسيرته القيادية
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القحطاني جامعة المؤسس ماجستير
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.