نظّمت وزارة الصحة والسكان زيارة لوفد من البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية بمحافظة الإسكندرية، لتفقّد عدد من المنشآت والمشروعات الصحية، في إطار متابعة أنشطة مشروع «تطوير النظام الصحي في مصر» الممول من البنك الدولي.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوفد بدأ جولته بزيارة وحدة الرعاية الأساسية بـ«سان ستيفانو»، والتي تشمل خدمات تطعيمات الأطفال، وعيادة المرأة الآمنة، والعلاج الطبيعي، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الأساسية والأدوية بشكل منتظم.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوفد أشاد بحجم وتنوّع الخدمات الصحية المقدّمة داخل الوحدة، وبكفاءة ووعي الفريق الطبي المدرب القائم على العمل بها، مما يعكس جودة الخدمة المقدمة. وأضاف أن الوفد أبدى اهتمامًا واضحًا بالخدمات المجتمعية، من خلال نادي المرأة وما يقدمه من منتجات تعزّز التمكين الاقتصادي للسيدات، في نموذج متكامل للرعاية الصحية والتنمية المجتمعية.

حصول المواطنين على الرعاية الصحية اللازمة

وقال «عبدالغفار» إن الوفد استكمل زيارته بتفقّد مستشفى شرق المدينة، حيث استمع إلى عرض تفصيلي من القائمين على المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، وتناول العرض الجهود المبذولة لتقديم خدمات طبية عالية الجودة لجميع المرضى دون تمييز، مع التأكيد على أن المبادرة تضمن حصول المواطنين على الرعاية الصحية اللازمة دون أي أعباء مالية.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوفد اختتم الزيارة، التي رافقته خلالها الدكتورة داليا رشيد، المدير التنفيذي لمشروع تطوير الرعاية بوزارة الصحة، بعقد عدة اجتماعات لمتابعة خطوات تنفيذ المشروع، حيث تم استعراض ما تم إنجازه، ومناقشة الخطوات المقبلة لضمان تحقيق الأهداف وفق الجداول الزمنية المحددة، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية.

يُذكر أن الوفد ضمّ الدكتور جاسر جاد الكريم، مسؤول النظم الصحية بمنظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتورة أميرة علي حجازي، مسؤولة الصحة العامة بالمنظمة.

طباعة شارك وزارة الصحة البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية المنشآت تطوير النظام الصحي الرعاية الأساسية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الصحة البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية المنشآت تطوير النظام الصحي الرعاية الأساسية أن الوفد

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة