العملية الأولى - كمين الصواريخ الذكية: في قلب إيران، تسللت وحدات كوماندوز إسرائيلية وتمكنت من نشر أنظمة أسلحة دقيقة على مقربة من بطاريات صواريخ أرض-جو الإيرانية. ومع بدء الهجوم الجوي، انطلقت تلك الصواريخ المخفية لتضرب أهدافها داخل إيران بدقة مرعبة. 

العملية الثانية - خنجر في خاصرة الدفاعات: في خطوة جريئة، زرع عملاء الموساد تكنولوجيا هجومية متقدمة داخل مركبات مدنية.

هذه المركبات حوّلت نفسها إلى أدوات تدمير بمجرد انطلاق الهجوم، وقضت على عدد من الأنظمة الدفاعية الإيرانية الحساسة. 

العملية الثالثة - أسراب الموت المسيّرة: في ضربة خفية ومدروسة، أنشأ الموساد قاعدة للطائرات المُسيّرة المفخخة داخل الأراضي الإيرانية، بعد إدخالها سابقًا بطريقة سرية. وعند ساعة الصفر، انطلقت الطائرات نحو أهداف استراتيجية قرب طهران، مستهدفة منصات صواريخ أرض-أرض. 

هذه العمليات الثلاث، المنفذة من الداخل الإيراني، كشفت عن مدى اختراق غير مسبوق للأمن الإيراني، ورفعت منسوب القلق من اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.

هل نحن على أعتاب حرب الظلال المفتوحة؟ الأيام القادمة كفيلة بكشف المزيد من المفاجآت.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة

تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
  • بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟