الأسد الصاعد.. سر تسمية ضربات إسرائيل ضد إيران وعلاقته بالتوراة
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
أطلقت إسرائيل على العملية العسكرية التي نفذتها أمس الجمعة ضد أهداف في عمق الأراضي الإيرانية الاسم الرمزي "الأسد الصاعد"، في خطوة لفتت الانتباه ليس فقط من حيث التوقيت والدلالة الاستراتيجية، بل أيضًا بسبب اختيار التسمية التي تحمل أبعادًا توراتية ورمزية واضحة.
سر تسمية الضربات الإسرائيلية بـ "الأسد الصاعد" وعلاقتها بالتوراةاعتادت إسرائيل استخدام تسميات ذات أبعاد توراتية أو دينية في عملياتها العسكرية الكبرى، بهدف شحن الرسالة العسكرية بمعانٍ ثقافية وروحية، سواء موجهة للجبهة الداخلية أو للأعداء، واسم "الأسد الصاعد" ليس استثناءً.
إطلاق اسم "الأسد الصاعد" في هذا التوقيت بالذات لا يبدو عشوائيًا، حيث تشير التسمية إلى أن إسرائيل ترى نفسها في موضع "الردع الصاعد"، أي أنها تتخذ موقفًا هجوميًا وليس دفاعيًا فقط، وهو ما يعتبر تصعيدًا ضمنيًا في اللهجة والسياسة العسكرية.
كما أن ارتباط الاسم بنصوص دينية يضفي طابعًا "مقدسًا" على العمليات، مما قد يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة، خاصة إذا ما ردت إيران على الضربة بمستوى تصعيدي مشابه.
ولمزيد من التفاصيل وراء سر تسمية الضربات الإسرائيلية بـ "الأسد الصاعد" وعلاقته بالتوراة شاهد الفيديو جراف التالي:
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسد الصاعد إسرائيل العملية العسكرية ضد إيران إيران الأسد الصاعد
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، أن قواتها المسلحة تتمتع بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف المملكة المتحدة، مشددة على أن حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها تظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وجاء هذا التأكيد في أعقاب تصريحات تصعيدية صدرت عن الحرس الثوري الإيراني، تضمنت تهديدات باستهداف المصالح البريطانية على خلفية التعاون العسكري القائم بين لندن وواشنطن.
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن منظومة الدفاع الوطني تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة، وأن مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، في حالة استعداد دائم للتصدي لأي تهديد محتمل، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج. وأضاف أن هذه الجاهزية ترتكز كذلك على التنسيق الوثيق مع الحلفاء ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة أي تحديات أمنية.
وشدد المتحدث على أن موقف الحكومة البريطانية لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدًا أن لندن ستواصل الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه شعبها ومصالحها الاستراتيجية وحلفائها، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما أوضح أن المملكة المتحدة، رغم تمسكها بحقها في الدفاع عن أمنها، تواصل في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة التوتر أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني ردًا على تجديد بريطانيا تأكيدها العمل باتفاق يتيح للولايات المتحدة استخدام عدد من القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية. وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس"، وتهدف إلى التعامل مع مواقع ومنظومات صاروخية ترى أنها تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وأمن السفن العابرة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.