العرض الأخير.. أوروبا تضع إيران أمام 3 شروط نارية قبل فوات الأوان
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
الرئيس الفرنسي وزوجته (وكالات)
في خطوة وصفت بأنها الفرصة الأخيرة قبل الانفجار، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عرض تفاوضي شامل ومثير للجدل ستقدمه الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) إلى إيران، يشمل ثلاثة بنود حاسمة قال إنها لا تقبل التراخي، وذلك قبل الاجتماع المنتظر يوم الجمعة في جنيف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ماكرون، خلال تصريح له من معرض باريس الجوي، أوضح أن العرض يضع إيران أمام خيارات مصيرية، ويشمل:
اقرأ أيضاً خامنئي تحت المجهر.. ومكتب نتنياهو يصدر التعليمات العاجلة 19 يونيو، 2025 واشنطن بوست تفجر المفاجأة: مخزون صواريخ إسرائيل الدفاعية سينتهي خلال هذه المدة 19 يونيو، 2025البرنامج النووي الإيراني
أنشطة الصواريخ الباليستية
تمويل الجماعات المسلحة التي تزعزع استقرار المنطقة – وهي النقطة التي شدد عليها الرئيس الفرنسي بشدة، داعيًا لربطها مباشرة بملف الإرهاب الإقليمي.
تفتيش بلا رحمة:
كما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي أن الاقتراح يتضمن خطة تفتيش نووية صارمة، تشمل زيارات مفاجئة وغير مشروطة للمنشآت الإيرانية، على غرار ما فرض سابقًا على العراق بعد حرب الخليج.
المفاوضات تأتي وسط تصعيد خطير في المنطقة، وتحذيرات من انزلاق الوضع إلى "السيناريو الأسوأ"، ما لم توافق طهران على العرض الأوروبي سريعًا.
المصدر
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.