مفوضية الانتخابات:أكثر من 21 مليون ناخب لهم الحق في التصويت الانتخابي
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
آخر تحديث: 10 يوليوز 2025 - 12:47 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات، حسن هادي زاير،الخميس، إن “عدد المتقدمين للعمل كموظفي اقتراع في عموم العراق تجاوز 650 ألف متقدم”، مبيناً أن “الحملة الدعائية الرسمية للمرشحين في الانتخابات المقبلة ستنطلق بحسب الجدول الزمني في العاشر من أيلول المقبل، وتستمر لغاية الثامن من تشرين الثاني، أي قبل التصويت الخاص بـ 24 ساعة”.
وأضاف، أن “المفوضية ستصدر بعض التعليمات في المشاركة مع أمانة بغداد حول عملية تعليق الدعاية الانتخابية وتحديد الأماكن الخاصة بذلك”، مشيرا إلى أن “هناك حالة تعاونية بين البلديات في المحافظات وأمانة بغداد في إصدار تعليمات مشتركة حول هذا الموضوع”.وأوضح أن “العقوبات التي تفرضها المفوضية بحق المخالفين تبدأ بالتنبيه، وتصل إلى فرض عقوبات مالية تبدأ من مليون إلى 25 مليون دينار، وقد تصل بحسب نوع المخالفة إلى الإبعاد عن السباق الانتخابي”.وأشار إلى أنه “حتى الآن لا يوجد استبعاد لأي مرشح” ،لافتاً إلى أن “هناك جرائم انتخابية قد تصل حد الجريمة الانتخابية إلى تخريب دعاية المنافس، وهذه الأمور ستوضحها المفوضية قريباً”.وتابع، أن “عدد المرشحين للانتخابات المقبلة بلغ 9726 مرشحاً، فيما يبلغ عدد المواطنين الذين يحق لهم التصويت أكثر من 21 مليون ناخب”، منوهاً بأن “بغداد والبصرة ونينوى سجلت أعلى نسب ترشيح بحسب الكثافة السكانية، فيما سجلت محافظتا المثنى وكربلاء المقدسة النسب الأقل في أعداد المرشحين، كونهما مسجلين سابقاً”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.