الإثارة تعود إلى «ونستون تشرشل للبولو» بمباراتين اليوم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
تشهد بطولة ونستون تشرشل للبولو غداً «الخميس» مباراتين في ختام الدور التأهيلي، على ملاعب نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية، وبمشاركة أربعة فرق، هي الحبتور والفيصل والباشا و«RGF»، وبهانديكاب، من 8 إلى 10 جول.
ويلتقي عند الثالثة عصراً فريق الحبتور بقيادة خلف الحبتور، ومعه ليام كارجر وخوان كروز جيفارا وماركوس بانيلو، مع فريق «RGF» بقيادة خوان كروز كارنو، ومعه فريدي ليلاند ونيكولاس بيتراشي، وفيليب ليورنت، ويتبعها في الرابعة عصراً مباراة فريق الفيصل بقيادة الأمير سلطان الفيصل، ومعه أوسكار كولمبرس وتوماس أريارتي وبالي أورجيزا، مع نظيره فريق الباشا بقيادة هاني جابشي، ومعه سانتوس أريارتي، وتوماس ويلانز واليوان باداريللو.
وكانت الفرق الأربعة قد خاضت مبارياتها الافتتاحية قبل يومين، حيث فاز فريق الحبتور على الباشا بستة أهداف مقابل خمسة، كما فاز فريق الفيصل على فريق «RGF» بتسعة أهداف مقابل ستة أهداف ونصف هدف. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس تشرشل للبولو فريق الحبتور للبولو
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.