شاهد.. سيارة مرسيدس تحلق في الهواء بعد اصطدامها على الطريق برومانيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت مدينة أوراديا في رومانيا ، حادث سير مروع وغير مألوف، حيث تحولت سيارة مرسيدس-بنز إلى ما يشبه الطائرة، بعد أن فقد سائقها السيطرة عليها بسرعة عالية.
وقد نجت السيارة بأعجوبة، بعد أن حلقت فوق مركبتين متوقفتين واصطدمت بعمود بالقرب من محطة وقود، في مشهد وثقته كاميرات المراقبة وأثار ذهول العالم.
الإغماء المفاجئ وتفاصيل الحادث المروعأكدت السلطات المحلية أن سائق السيارة، وهو رجل يبلغ من العمر 49 عامًا (تشير تقارير أخرى إلى 55 عامًا)، تعرض لنوبة صحية مفاجئة، وبشكل أكثر تحديدًا، نوبة سكري حادة أدت إلى فقدانه الوعي خلف عجلة القيادة.
وبسبب فقدان السيطرة، اندفعت السيارة بسرعة مفرطة نحو دوار مروري (Roundabout)، واصطدمت بحافة الرصيف العشبي، مما أدى إلى انطلاقها في الهواء والتحليق فوق مركبتين كانتا متوقفتين.
كادت السيارة أن تصطدم بحافلة وبعمود كاميرا قبل أن ترتطم بالأرض وتصطدم بعنف بعمود معدني بجوار محطة وقود، لكنها لم تصطدم بمضخات الوقود.
نجاة بأعجوبة وإصابات متوسطةهرعت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى موقع الحادث، وتمكنت من إخراج السائق من حطام السيارة المتضررة بشدة.
ورغم المشهد المروع للحادث، نجا السائق بإصابات تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، حيث أفادت التقارير أنه أصيب بكسور وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويعتقد أن انتشار الوسائد الهوائية (Airbags) فور الاصطدام الأولي بالرصيف ساعد بشكل كبير في حماية السائق من إصابات تهدد حياته.
في خطوة أثارت الدهشة، قررت الشرطة الرومانية تغريم السائق مبلغًا يعادل 365 دولارًا أمريكيًا (أو 1600 ليو روماني) بعد مراجعة تفاصيل الحادث.
كما يواجه السائق قرارًا محتملاً بتعليق رخصة قيادته لمدة 90 يومًا.
ويعكس هذا الإجراء القانوني في رومانيا مبدأ المسئولية عن الحادث، حتى لو كان السبب هو ظرف صحي مفاجئ، طالما أن السائق يعتبر مسئولاً عن التحكم في المركبة وتحديد قدرته على القيادة بأمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسيدس مرسيدس بنز حوادث السيارات سيارات مرسيدس
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام