التفاصيل الصغيرة تصنع الفرق!.. لماذا يثقب لاعبو مونديال الأندية جواربهم قبل المباريات؟
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
#سواليف
بات مشهد لاعبي #كرة_القدم وهم يرتدون #جوارب بها #ثقوب مألوفا في المباريات حول العالم، لكن هذه الظاهرة برزت بشكل لافت ومثير للفضول خلال كأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة.
عادة ما تلتقط كاميرات التلفزيون هذه الثقوب، ويسارع بعض المشجعين للسخرية من اللاعبين الذين يرتدون جوارب مثقوبة.
لماذا يقص اللاعبون ثقوبا في جواربهم أثناء المباريات؟
مقالات ذات صلةيلجأ اللاعبون غالبا إلى قص الثقوب في جواربهم لتقليل الضغط على عضلات الساق (السمانة)، والتي يمكن أن تتأثر بالشد الناتج عن الجوارب الرياضية الضيقة.
إذا كان لدى اللاعب عضلات ساق بارزة، فإن الجوارب الضيقة يمكن أن تكون مقيدة وتسبب مشاكل في تدفق الدم والدورة الدموية والتهوية.
لذلك، يقص اللاعبون ثقوبا في جواربهم في محاولة لمنح أنفسهم أفضلية طفيفة ضد خصومهم، وأيضا لتجنب أي إصابات محتملة مثل التقلصات العضلية وشد الساق.
من هم أبرز اللاعبين الذين يقصون ثقوبا في جواربهم؟
انتشر هذا الاتجاه بين عدد من أكبر الأسماء في عالم كرة القدم ومن بينهم النجم البرازيلي نيمار.
البرازيلي نيمار يرتدي جوارب مثقوبة
ومن بين أبرز اللاعبين الذين ظهروا بهذه الظاهرة خلال منافسات كأس العالم للأندية الحالية التي تستضيفها الولايات المتحدة، كان الإنجليزي جود بيلينغهام نجم خط وسط ريال مدريد، والبرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي، حيث لوحظ وجود ثقوب في جواربهما خلال المباريات.
لاعب ريال مدريد جود بيلينغهام
هذه الممارسة، على الرغم من غرابتها للبعض، تعكس سعي اللاعبين الدائم لتحسين أدائهم البدني وتجنب الإصابات، حتى لو تطلب الأمر تعديلات غير تقليدية على معداتهم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كرة القدم جوارب ثقوب
إقرأ أيضاً:
25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.
فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وجه البطولة خارج المستطيل الأخضرلم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.
وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.
لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.
ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.
شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحينولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.
ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.
مونديال يصنع ثروات خارج الملعبوامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.
كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.
الشهرة أصبحت بطولة أخرىواختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.
الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضرورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.
فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.