القضاء الفرنسي يطلب معطيات إضافية من تونس في ملف تسليم حليمة بن علي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
عُقدت في باريس أمس الأربعاء جلسة استماع أولى بشأن احتمال تسليم حليمة بن علي الابنة الصغرى للرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي إلى بلدها، طلب على إثرها القضاء الفرنسي معطيات إضافية من تونس قبل جلسة ستُعقد في 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وطلب النائب العام الفرنسي لدى دائرة التحقيق المختصة في قضايا التسليم من السلطات التونسية إرسال معلومات إضافية.
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة لضمان خضوع حليمة بن علي لمحاكمة عادلة في تونس لا تتأثر بالدوافع السياسية.
ويتناول طلب المعلومات الإضافية الذي قدمه النائب العام إلى السلطات التونسية أيضا عناصر تتعلق بمدة التقادم لبعض الأفعال المنسوبة إلى حليمة بن علي.
وكشف ملف القضية المعروض في الجلسة أن السلطات التونسية تتهم بالأساس الابنة الصغرى للرئيس الراحل -وهي الآن في الثلاثينيات- بجرائم مالية قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما.
وتشمل هذه الجرائم غسل أموال جرى تحصيلها خلال فترة حكم والدها، وتواجه حليمة مذكرة توقيف دولية صادرة عن الإنتربول بطلب من تونس بتهم تتعلق بالاختلاس.
وأكدت محاميتها سامية مقطوف أن إعادة موكلتها إلى تونس ستكون بمثابة "حكم بالإعدام".
وكانت المحامية قالت عند توقيف حليمة بن علي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي في باريس بناء على طلب من السلطات التونسية "لم ترتكب موكلتي أي جريمة أو جنحة، وغادرت تونس وهي لا تزال قاصرة".
وأضافت "إنهم يسعون للانتقام من رئيس الدولة الأسبق -والدها- من خلالها".
وكانت حليمة قد أُوقفت في إيطاليا عام 2018 بطلب من تونس، قبل أن يُفرج عنها، وهي تقيم حاليا في دبي، لكن توقيفها جرى أثناء زيارة خاصة إلى باريس.
وفرّ زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011 من تونس بعد 23 عاما في السلطة، في خضم انتفاضة شعبية اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 2010 إثر إضرام بائع متجول في سيدي بوزيد (وسط غرب البلاد) النار في جسده ووفاته.
إعلانوغادر برفقة زوجته ليلى الطرابلسي وابنتهما حليمة وابنهما الأصغر محمد.
وأمضى زين العابدين بن علي السنوات الثماني الأخيرة من حياته في المنفى بالسعودية، حيث توفي عام 2019.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات السلطات التونسیة من تونس
إقرأ أيضاً:
محافظة الوادي الجديد تدفع بوسائل نقل إضافية على خط باريس الخارجة
وفرت الوحدة المحلية لمركز ومدينة باريس بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الإثنين، وسائل نقل إضافية لدعم خط باريس الخارجة، تنفيذًا لتوجيهات حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، بمتابعة انتظام حركة النقل داخل المراكز عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك.
استجابة لمطالب المواطنينوجاء الدفع بوسائل نقل إضافية استجابة لمطالب أهالي مركز باريس، خاصة طلاب الجامعات والأهالي المترددين على مركز الخارجة، بالتزامن مع تزايد أعداد الركاب داخل الموقف، بما يستهدف استيعاب الكثافات وضمان انتظام حركة النقل على خط باريس الخارجة.
وأكدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، أن دعم خط باريس الخارجة جاء بعد رصد وجود أعداد كبيرة من الركاب، إذ جرى توفير وسائل نقل إضافية بين مركز باريس ومركز الخارجة لتسهيل انتقال المواطنين، والحد من التكدس داخل الموقف، خصوصًا في أوقات الذروة التي تعقب الإجازات الرسمية.
وأوضحت أن انتظام حركة النقل بين مركز باريس ومركز الخارجة يمثل أولوية خدمية، نظرًا لاعتماد الطلاب والموظفين والأهالي على خط باريس الخارجة في التنقل اليومي، سواء لقضاء المصالح الحكومية أو الدراسة أو العمل.
وأهابت المحافظة بالمواطنين سرعة الإبلاغ عن أي معوقات أو شكاوى تتعلق بالخدمات المقدمة، وفي مقدمتها حركة النقل ووسائل نقل إضافية على الخطوط الداخلية، من خلال التواصل مع غرفة العمليات على رقم 01009945477، أو الخط الساخن لجهاز حماية المستهلك 19588.
وتستهدف المحافظة من خلال متابعة حركة النقل على خط باريس الخارجة دعم الخدمات اليومية داخل مركز باريس ومركز الخارجة، وتوفير استجابة سريعة لأي ملاحظات تخص وسائل نقل إضافية أو انتظام المواقف.