واشنطن تطالب بورتسودان بالاعتراف بانتهاكات "الكيماوي"
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
طلبت وزارة الخارجية الأميركية من السلطة القائمة في بورتسودان الاعتراف بالانتهاكات التي ارتكبها الجيش باستخدام أسلحة كيماوية خلال الحرب المستمرة في البلاد منذ منتصف أبريل 2023.
وذكرت إدارة الشؤون الإفريقية بالخارجية الأميركية في تغريدة على حسابها في منصة "إكس" أنه: "على حكومة السودان الاعتراف فورا بانتهاكاتها، ووقف أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية، والتعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وفي مايو، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بعد ثبوت استخدام أسلحة كيميائية عام 2024.
وكان السفير الأميركي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أكد في أكتوبر أن اتهامات بلاده للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل 2023 استندت إلى أسس قوية.
وجاءت تلك التصريحات على خلفية إصدار دولة تشاد مذكرة رسمية موجهة إلى المنظمة تطالب بالتحقيق في استخدام الجيش السوداني للأسلحة المحرمة في السودان.
وأكدت المنظمة في سبتمبر لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنها تراقب الوضع عن كثب، وأن أي تحرك من جانبها سيكون مرتبطًا بتقديم طلب من دولة عضو في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
ومنذ بداية عام 2025، يربط مختصون بين عدد من الظواهر الصحية والبيئية ووجود تلوث كيميائي، خصوصًا في الخرطوم ووسط السودان وشمال دارفور.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إنها تحققت بشكل مستقل من صور ومقاطع فيديو نشرتها وحدة خاصة في شبكة "فرانس 24"، تؤكد استخدام الجيش السوداني مادة الكلور، المحرم دوليا استخدامها كسلاح بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، مما يشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية، داعية المجتمع الدولي للتحرك.
ووفقا لتحقيق سابق أجراه موقع "سكاي نيوز عربية"، قال مسؤول محلي في شمال دارفور إن ظواهر غريبة تلت معظم الضربات التي تعرضت لها منطقتا الكومة ومليط خلال الأشهر الماضية، والتي بلغت نحو 130 طلعة جوية.
وأوضح التحقيق أن تلك الظواهر تتمثل في احتراق جثث الضحايا وتغير ملامحها كليًا، وكان بعضها ينتفخ، كما تنفق الحيوانات بشكل غريب، ويتغير لون التربة والمياه.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات السودان الولايات المتحدة عبد الفتاح البرهان تشاد الجيش السوداني دارفور واشنطن بورتسودان الكيماوي الولايات المتحدة الخارجية الأميركية السودان الولايات المتحدة عبد الفتاح البرهان تشاد الجيش السوداني دارفور أخبار السودان الأسلحة الکیمیائیة
إقرأ أيضاً:
بكين تحث طوكيو على الإسراع في التخلص من الأسلحة الكيميائية المهجورة في الصين
حثت الصين، اليوم /الخميس/ اليابان، على الإسراع في عملية التخلص من الأسلحة الكيميائية المهجورة في الصين، وذلك خلال مؤتمر الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي عقد في لاهاي بهولندا.
وخلال الجلسة، راجع المندوبون مدى تنفيذ قرارات المؤتمر والمجلس التنفيذي بشأن قضايا التدمير، وقدم الوفد الياباني تقريرا مرحليا عن جهود بلاده في التخلص من الأسلحة الكيميائية المهجورة في الصين، مشيرا إلى أن إنفاقها على المشروع في عام 2025 قد انخفض بنسبة 8ر6 بالمائة، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "شينخوا" الصينية .
وقال وانج دا شيويه، رئيس الوفد الصيني في الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، إن "هذا التقرير يركز بشكل أحادي على التقدم المحرز في مجال التدمير والاستثمار، متجنبا أي مناقشة للمشاكل الأساسية".
وأكد وانج أنه بموجب الاتفاقية، كان ينبغي على اليابان أن تنتهي من عملية تدمير الأسلحة الكيميائية المهجورة في الصين بحلول عام 2007، إلا أن الموعد النهائي تم تأجيله أربع مرات، مشيرا إلى أن التأخيرات ترجع إلى "قلة اهتمام اليابان، وعدم كفاية استثماراتها، وعدم تقديمها معلومات طوعية وافية حول مواقع دفن الأسلحة"، بحسب قوله.
وحذرت الصين من أن الأسلحة الكيميائية اليابانية لا تزال تشكل مخاطر جسيمة على أرواح وممتلكات المواطنين الصينيين وعلى البيئة، وحثت بكين طوكيو على أخذ مخاوف الصين والمجتمع الدولي على محمل الجد، والوفاء بالتزاماتها، وتكثيف الجهود في جميع جوانب عملية تدمير الأسلحة.
وأعربت أكثر من اثنتي عشرة دولة، من بينها روسيا وجنوب إفريقيا وتونس، عن دعمها للصين، ودعت اليابان إلى تسريع تدمير الأسلحة.
وكان المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، قد لفت إلى أهمية هذه القضية في افتتاح المؤتمر يوم الاثنين، وقال للدول الأعضاء "من المهم الإشارة إلى أن التدمير الكامل للأسلحة الكيميائية في جميع أنحاء العالم لا يمكن تحقيقه إلا بعد اكتمال مهمة تدمير جميع الأسلحة الكيميائية المتروكة في الصين".