منظمات إسرائيلية تكشف للأمم المتحدة تزايد التعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
#سواليف
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن #منظمات #حقوقية إسرائيلية قدمت تقريرا للأمم المتحدة يفيد بأن #إسرائيل فاقمت من خروقاتها لاتفاقية مناهضة #التعذيب بشكل كبير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويؤكد التقرير الحقوقي أن الممارسات الإسرائيلية في #السجون ومراكز الاحتجاز بحق #المعتقلين #الفلسطينيين تدهورت بشكل كبير، عبر تزايد حاد في حالات #الحرمان من #العلاج الطبي، والتجويع، وإساءة المعاملة في #السجون ومراكز الاحتجاز.
ويوضح التقرير بحسب “هآرتس” أن سياسة التغذية في مراكز #الاعتقال بلغت مستوى “ #التجويع ”، بمتوسط 1000 سعرة حرارية يوميا فقط. كما وثق التقرير انتهاكات تشمل الضرب، والحرق بالماء الساخن، وهجمات الكلاب، والاعتداءات الجنسية.
مقالات ذات صلةوسجل التقرير وقوع 94 حالة وفاة على الأقل في مرافق الاحتجاز الإسرائيلية منذ بداية الحرب، حسبما نقلت الصحيفة.
شرعنة الانتهاكات
ويكشف التقرير توسع سلطة الاحتلال في استخدام مصطلحات وقوانين تشرعن الاحتجاز المطول دون محاكمة، عبر إطلاق تعريف “مقاتلين غير شرعيين” على آلاف الفلسطينيين المحتجزين لفترات طويلة دون محاكمة، وقد أُوقف أكثر من 4,000 معتقل من غزة بهذا التعريف خلال الحرب.
وأكد التقرير ارتفاع عدد المعتقلين الإداريين من 1100 قبل الحرب إلى 3500 في سبتمبر/أيلول 2025، كما يحتجز مئات المعتقلين من غزة في ساحات غير مسقوفة، وهم مقيّدون ومعصوبو الأعين وتحت ظروف مناخية قاسية.
“وسائل تحقيق خاصة”
وتطرق التقرير إلى استخدام أجهزة الأمن لـ “وسائل تحقيق خاصة” وغياب المساءلة اعترف بها جهاز الشاباك (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) تشمل الحرمان من النوم، والتقييد المؤلم، والتبريد الشديد، والتهديدات. بينما قفزت شكاوى التعذيب من 66 شكوى خلال 20 عاماً إلى 238 شكوى خلال العامين الأخيرين، لكن التحقيقات في هذه الشكاوى شبه معدومة.
وأكد التقرير موافقة المحكمة العليا الإسرائيلية على معظم ظروف الاحتجاز المذكورة، حيث ردت 18 من أصل 20 التماسا قدم بشأنها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف منظمات حقوقية إسرائيل التعذيب السجون المعتقلين الفلسطينيين الحرمان العلاج السجون الاعتقال التجويع
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.