قوات إسرائيلية تتوغل مجدداً بريف القنيطرة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
البلاد (القنيطرة)
تواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث توغلت أمس (الأربعاء)، مجدداً في ريف القنيطرة الشمالي، في خطوة وصفها مراقبون بأنها جزء من مسلسل خروقات اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
وأفادت وكالة سانا بأن القوة الإسرائيلية، المكوّنة من ثلاث سيارات، دخلت المنطقة الواقعة بين قريتي العجرف وأم باطنة، ونصبت حاجزاً مؤقتاً قبل أن تنسحب لاحقاً.
وتشير المصادر إلى أن عدة جولات تفاوضية سابقة بين دمشق وتل أبيب لم تؤدِّ إلى اتفاق فعلي لخفض التوترات، على الرغم من تصريحات دمشق الإيجابية حول التقدم في المحادثات. وفي هذا السياق، أشار المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، سابقاً إلى أن الطرفين يقتربان من إبرام اتفاق “خفض التصعيد”، يوقف الهجمات الإسرائيلية مقابل التزام سوريا بعدم تحريك آليات أو معدات ثقيلة قرب الحدود.
وتبقى العلاقة بين البلدين متوترة منذ قيام إسرائيل عام 1948، رغم فترات الهدوء المتقطعة، فيما تتكرر خروقات إسرائيلية للمنطقة منزوعة السلاح منذ ديسمبر الماضي، بعد تخلّيها عن الالتزام بهدنة عام 1974، وهو ما يفاقم التوترات الأمنية في الجنوب السوري.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
“التعاون الإسلامي” تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة “بيت جن” في ريف دمشق بالجمهورية العربية السورية.
وعبّرت الأمانة العامة عن استنكارها الشديد لتمادي قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها على سيادة سوريا وأراضيها ومحاولة زعزعة أمنها واستقرارها وتقويض جهود إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحمّلت الأمانة العامة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار مثل هذه الاعتداءات، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لتنفيذ القرارات والقوانين الدولية ذات الصلة بما يضمن احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها وأمنها واستقرارها.