كم سجل ميسي من ضربات الرأس؟.. مقارنة جديدة مع رونالدو بعد هدفه الأخير
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
سجل الأرجنتيني ليونيل ميسي هدف التقدم لفريقه إنتر ميامي في شباك سينسيناتي خلال مباراة الأدوار الإقصائية بالدوري الأمريكي للمحترفين، بعدما ارتقى في الدقيقة 19 ليودع الكرة برأسه داخل المرمى في لقطة لا تتكرر كثيراً في مسيرته.
. بث مجاني من أبل للدوري الأمريكي
الهدف الأخير حمل الرقم 30 في رصيد ميسي من الأهداف الرأسية، وهو رقم محدود قياساً بقدراته الفنية الاستثنائية التي تعتمد غالبا على المهارة وليس الالتحامات الهوائية.
أرقام ميسي التهديفية تتخطى 1297 مساهمةبرغم ندرة أهدافه الرأسية، فإن أرقام ميسي الإجمالية تواصل الارتفاع إذ بلغ مجموع مساهماته التهديفية 1297 ما بين أهداف وصناعة، إضافة إلى تجاوزه حاجز 800 هدف في مسيرته الاحترافية.
وخلال الأدوار الإقصائية للدوري الأمريكي، رفع ميسي رصيده إلى 6 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 4 مباريات فقط، مؤكداً تأثيره الكبير مع إنتر ميامي.
رونالدو يتفوق جوا بـ 156 هدفاً بالرأسمع تسجيل ميسي هدفه الـ30 بالرأس، تتجدد المقارنة مع غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الذي يمتلك سجلاً استثنائياً في الضربات الرأسية.
رونالدو سجل 156 هدفا بالرأس، أي أكثر من خمسة أضعاف ما سجله ميسي، ليواصل تميزه كأحد أفضل اللاعبين عبر التاريخ في الارتقاء والتسجيل الهوائي.
ميسي يقود إنتر ميامي نحو الاستقرارقاد ميسي فريقه لاجتياز عقبة ناشفيل في الأدوار الإقصائية، بعد تحقيق 3 انتصارات مقابل هزيمة واحدة ورغم تتويج الفريق سابقا بلقب كأس المشجعين، فإنه لم يحصد لقب الدوري الأمريكي حتى الآن.
ومع تجديد عقده حتى ديسمبر 2027، يواصل ميسي مشروعه مع النادي البورغندي، واضعاً هدف تطوير الفريق والعودة للمنافسة على الألقاب.
سباق الألف هدف ميسي ورونالدو وصراع لا ينتهيلم يتخل كريستيانو رونالدو عن حلمه الأكبر أن يصبح أول لاعب في التاريخ يتجاوز 1000 هدف رسمي.
النجم البرتغالي بات على بعد 50 هدفاً فقط من الرقم الأسطوري، في وقت ما زال يسجل بمعدل مرتفع مع النصر السعودي.
رونالدو، بحسب الأرقام، يبقى اللاعب الأكثر إنتاجاً تهديفياً في تاريخ اللعبة، رغم قناعة عدد من المحللين بأن ميسي هو الأكثر اكتمالاً فنياً.
تفوق رقمي لرونالد لكن ميسي ملاحق شرسيواصل رونالدو تسجيل أرقام قوية مع النصر، إذ أحرز 105 أهداف في 118 مباراة أما ميسي فسجل 73 هدفاً في 83 مباراة مع إنتر ميامي، بعد تجربة أقل نجاحاً في باريس سان جيرمان.
حالياً، يملك رونالدو 950 هدفاً رسمياً، مقابل 891 هدفاً لميسي وبينما تبدو حظوظ رونالدو أكبر لبلوغ الألف، فإن سرعة ميسي التهديفية في الدوري الأمريكي تبقي المنافسة مفتوحة.
سباق لن ينتهي قريباًتشير التقديرات إلى أن رونالدو قد يمدد مسيرته لما بعد 2027 إذا شعر أن ميسي يقترب من تحطيم أرقامه، ما يعني أن الصراع بين الأسطورتين قد يدخل عامه الـ25، في واحدة من أطول المنافسات الرياضية عبر التاريخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رونالدو ميسي إنتر ميامي الدوري الأميركي كريستيانو رونالد إنتر میامی
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأميركية نفذت ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
واضافت القيادة الوسطى الأميركية ان إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جيرانها لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل