تركيا – وقعت هيئة الاعتماد الحلال التركية، والهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، امس الأربعاء، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المنتجات الحلال.

ووقع المذكرة رئيس هيئة الاعتماد الحلال التركية ظافر صويلو، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية هشام بن سعد الجضعي في إسطنبول، على هامش قمة الحلال العالمية ومعرض “حلال إكسبو 2025” الدولي للتجارة.

وتتضمن مذكرة التفاهم “تبادل الخبرات في مجال المنتجات الحلال، وتشجيع الزيارات والاجتماعات المتبادلة، وتنظيم البرامج والدورات التدريبية والندوات وورش العمل، وتبادل المعلومات بشأن المشاركة في المؤتمرات والمنتديات والفعاليات الدولية”.

وحضر مراسم التوقيع وزير التجارة التركي عمر بولاط، ونائبه مصطفى طوزجو، وسفير الرياض لدى أنقرة فهد بن أسعد أبو النصر، ورئيس مجلس إدارة معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، مدير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، سعد بن عثمان القصبي.

وفي كلمة خلال القمة، شدد الجضعي على ضرورة أن يكون هناك علامة موحّدة للحلال على مستوى العالم، دعمًا لامتداد أثر اقتصاد الحلال عالميًا بما يسهم في فتح أسواق جديدة، ويعزز ثقة المستهلكين.

وأضاف أن هذا القطاع يشكّل مساحة اقتصادية واسعة تتصاعد بوتيرة متسارعة مدفوعة بارتفاع الطلب الدولي، ويقف على أعتاب قفزة نوعية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الجضعي أن تطوّر قطاع الحلال واستدامته يعتمدان على مجموعة من الركائز الأساسية التي يتعيّن على المستثمرين وصنّاع القرار مراعاتها.

وبين أن أبرز هذه الركائز توحيد الشهادات والمعايير لرفع الجودة والكفاءة، وبناء منظومة رقمية عالمية تدعم الشفافية والامتثال، إضافة إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير أدوات الرقابة وتمكين الدول والشركات من تقديم منتجات أكثر موثوقية.

وأشار إلى أن قطاع الحلال أصبح عنصرًا مؤثرًا في حركة التجارة الدولية، وبات يوفّر فرصًا واسعة لتطوّر الصناعات الغذائية والدوائية والتجميلية.

وشدد على أن المشهد الدولي الراهن يشكّل بيئة محفزة لتعميق أثر اقتصاد الحلال، ويمثل أرضية واعدة للنمو والابتكار، بما يعزّز جاذبية الاستثمار في هذا المجال ويدعم توسّعه.

وفي وقت سابق الأربعاء انطلقت النسختة الحادية عشر لقمة الحلال العالمية ومعرض “حلال إكسبو 2025” برعاية الرئاسة التركية وبالتعاون مع معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، وبالتنسيق مع وزارة التجارة وهيئة الاعتماد الحلال التركيتين.

وتحضر وكالة الأناضول، كشريك إعلامي في القمة، التي تنعقد تحت عنوان “الابتكار والتميز في تجارة الحلال”، حيث تجمع النظام الاقتصادي الحلال على نطاق عالمي، وتُعد من بين أهم الفعاليات العالمية، في هذا الصدد.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يؤكد رفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود ويدعو للتعاون وفق القانون الدولي
  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية