تأجيل محاكمة عاطل قتل عمه بسبب الميراث فى الإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
قررت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار سمير علي محمد شرباش رئيس المحكمة وبعضوية كل من المستشار طارق إبراهيم أبو الروس، والمستشار سامح سعيد سمك، وعمرو زكي سكرتير محكمة الجنايات، تأجيل محاكمة المتهم "م.م.ا" الي جلسة دور الانعقاد القادم مع استمرار حبس المتهم لاتهامه في قتل عمه المجني عليه " أ.ا.ج".
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 6994 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة العامرية أول، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة العامرية اول ،يفيد بقيام المتهم بالتعدي علي المجني عليه بسلاح أبيض بدائرة القسم.
تبين من التحقيقات، أنه خلال تواجد المتهم "م.م.ا" في مجلس عرفي رفقة عمه المجني عليه " أ.ا.ج" ، متجاذبي أطراف الحديث ،تلفظ المجني علبه بألفاظ نابية في والد المتهم وشقيقة بسبب خلافات حول ميراث ، فاثار ذلك حفيظه المتهم واستل سكينا وانهال علي المجني عليه مسددا له طعنات متتالية فسقط علي الأرض وفاضت روح المجني عليه لبارئها متاثرا باصابته ، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالة المتهم إلي محكمة جنايات الإسكندرية التي أصدرت قرارها.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الإسكندرية عقوبة القتل سلاح أبيض قتل عمه خلافات الميراث محكمة جنايات الإسكندرية نيابة العامرية أخبار اليوم المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.