- شركة OpenAI تكشف عن GPT-5 وتصفه بـ “أقوى نظام ذكاء اصطناعي حتى الآن”.- ما هو GPT‑5؟.. الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI- ما الميزات الجديدة التي يقدمها شات جي بي تي 5 مقارنة بـGPT‑4o؟.

في فعالية أقيمت مساء يوم الخميس الماضي، أعلنت شركة OpenAI رسميا عن إطلاق نموذجها الجديد GPT-5، واصفة إياه بأنه “أفضل نظام ذكاء اصطناعي طورته حتى اليوم”، لا يقتصر النموذج الجديد على كونه أسرع أو أكثر ذكاء على الورق فحسب، بل تم تصميمه ليكون أكثر فائدة في الحياة اليومية، بحسب الشركة.

يأتي إصدار OpenAI الجديد بعد سلسلة من النماذج الانتقالية مثل GPT‑4.5 (Orion) وGPT‑4o، ويمثل قفزة نوعية في مجال التفكير المنطقي، التعددية الوسائطية، وتنفيذ المهام المعقدة.

سام ألتمان يحذر: لا تتركوا قرارات حياتكم لـ ChatGPT هذا الاستخدام مقلقChatGPT يقهر جوجل.. أهم أوجه الاختلاف بينهما في عالم البحثما هو GPT‑5؟


يعد GPT‑5 هو نموذج لغوي ضخم (LLM) من الجيل الأحدث، يجمع بين مزايا النماذج السابقة مثل GPT‑3 وGPT‑4، والتقدم الذي أحرزته OpenAI في النماذج القائمة على المنطق مثل o1 وo3، وقد تم تصميمه ليعمل كنظام موحد يمكنه التكيف تلقائيا مع نوع المهمة، بدلا من الحاجة لاختيار نموذج متخصص يدويا.

يعد GPT-5 نقلة نوعية في قدراته، حيث يشمل تحسينات بارزة في البرمجة، الكتابة، الصحة، الفهم البصري، والاستدلال المنطقي، كما أنه يقدم تجربة أكثر طبيعية في استخدام ChatGPT، ليبدو أقرب إلى شريك بشري متعاون، وليس مجرد برنامج حاسوبي.

ChatGPTما الجديد مقارنة بـGPT‑4o؟


- المنطق المهيكل: يتميز GPT‑5 بقدرته على التعامل مع التفكير متعدد الخطوات واتخاذ القرار، وهو مصمم خصيصا لتحسين تجربة المحادثة الذكية.

- التعددية الوسائطية: بعد أن أدخل GPT‑4o معالجة الصوت، الصورة، والنص في الوقت الحقيقي، يدفع GPT‑5 هذه القدرات إلى مستوى أكثر تقدما، مع دعم أعمق للتفاعل بين وسائط متعددة ويتوقع مستقبلا دعمه للفيديو أيضا.

- نموذج موحد: بدلا من استخدام نماذج متعددة لمهام مختلفة، يعمل GPT‑5 كنظام شامل يدمج إمكانات النماذج السابقة في تجربة واحدة أكثر كفاءة وسلاسة.

سلاسل النماذج الفرعية في GPT‑5

يأتي GPT‑5 ضمن عائلة من النماذج الفرعية المتخصصة، تشمل:

- gpt-5: للمهام المنطقية المعقدة وتنفيذ التفكير المتسلسل.

- gpt-5-mini: نسخة خفيفة للأداء السريع والاستخدام منخفض التكلفة.

- gpt-5-nano: لأقل زمن استجابة، مناسب للتطبيقات الفورية.

- gpt-5-chat: للمحادثات الطبيعية متعددة الوسائط واللغات، خاصة في بيئات الأعمال.

GPT‑5كيف يمكن استخدام GPT‑5؟

- عبر ChatGPT: متاح مباشرة داخل تطبيق ChatGPT منذ 7 أغسطس، يتم استخدام النموذج المناسب تلقائيا حسب نوع الاشتراك المجاني، Plus، أو Pro.

- عبر واجهة برمجة التطبيقات (API): يمكن للمطورين استخدام النماذج من خلال منصة OpenAI أو عبر حزمة Python SDK من GitHub.

الأداء والتطورات التقنية


يتمتع GPT‑5 بقدرات محسنة في التحليل المنطقي، تقليل الأخطاء، والإجابات المؤكدة. ووفقا لـOpenAI، فقد قلص النموذج معدل “الهلاوس” بنسبة 45٪ مقارنة بـGPT‑4o.

في اختبارات الذكاء والتفكير العلمي، تفوق GPT‑5 Pro على جميع النماذج السابقة، محققا أفضل النتائج في اختبارات معقدة مثل GPQA.

يقدم تحسينات كبيرة في مجالات البرمجة، الكتابة، والصحة، حيث أصبح قادرا على تصميم واجهات كاملة وتحليل الأسئلة الطبية بدقة أكبر، مع تأكيد OpenAI أن النموذج لا يعد بديلا عن الأطباء.

الخصوصية والسلامة


يتبع GPT‑5 نهجا جديدا في الاستجابة للأسئلة الحساسة، من خلال تقديم إجابات آمنة بدلا من الرفض الفوري.

خضع لاختبارات أمان مكثفة خاصة في مجالات مثل الأحياء والكيمياء، مع أكثر من 5000 ساعة تقييم بالتعاون مع خبراء في بريطانيا والولايات المتحدة.

يقدم GPT‑5 شخصيات جاهزة مثل: المتشائم، الآلي، المستمع، والنبيه لتعديل نبرة المحادثة بسهولة.

يستجيب للتعليمات بشكل أكثر دقة ويقدم أداء أقرب للتفاعل مع زميل ذكي وهادئ، بدلا من محادثة تقليدية مع آلة.

التوفر وخطط الاشتراك

اعتبارا من 7 أغسطس 2025، أصبح GPT-5 هو النموذج الافتراضي في ChatGPT، ليحل محل GPT-4o وGPT-4.5، ويتاح الوصول إليه للجميع، مع اختلاف في مستويات الاستخدام حسب نوع الاشتراك:

1. مجاني: وصول محدود للنموذج، مع إمكانية التبديل التلقائي إلى gpt-5-mini عند بلوغ الحدود.

2. Plus: وصول أوسع وقدرات متقدمة.

3. Pro: وصول إلى نسخة GPT‑5 Pro الأعلى أداء، مع أفضل إمكانات التفكير والاستدلال.

أما بالنسبة لـ أسعار الاستخدام عبر API، فلم تعلن رسميا بعد، لكن يتوقع أن تكون أعلى من GPT‑4o، ثم تنخفض تدريجيا كما جرت العادة.

أبرز مميزات GPT-5
 

1. أكثر دقة وواقعية: تم تدريب GPT-5 على تقليل الأخطاء بنسبة 45% مقارنة بـ GPT-4o، مع أداء أعلى عند تفعيله في وضع التفكير العميق. وقد أظهر قدرة أكبر على الاعتراف بحدوده بدلا من تقديم إجابات وهمية.

2. تحسينات هائلة في البرمجة والكتابة والمجال الصحي
يقدم GPT-5 قفزات نوعية في ثلاثة مجالات رئيسية:

- البرمجة: يبرع في بناء وتصميم التطبيقات والمواقع المعقدة من البداية، والتعامل مع التعليمات البرمجية الكبيرة.

- الكتابة: قادر على صياغة نصوص عالية الجودة، حتى في الأنماط الشعرية أو الأساليب المعقدة.

- الصحة: يتفوق على جميع النماذج السابقة في معيار HealthBench، مما يجعله أداة مساعدة مهمة وإن لم يكن بديلا للطبيب لتحليل الأعراض وطرح الأسئلة التوضيحية وتقديم معلومات دقيقة.

3. GPT-5 Pro لأكثر المهام تعقيدا:

توفر نسخة GPT-5 Pro لمشتركي الخطة الاحترافية قدرات استدلال أعمق وتفكير أطول وأكثر تفصيلا، باستخدام تقنيات حوسبة متوازية، وقد تفوقت هذه النسخة في اختبارات مثل GPQA أسئلة علمية شديدة الصعوبة، حيث فضلها الخبراء في 68% من الحالات عند مقارنتها بالنموذج الأساسي، خاصة في مجالات مثل العلوم، الصحة، الرياضيات، والبرمجة.

طباعة شارك GPT‑5 ChatGPT 5 شات جي بي تي 5

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شات جي بي تي 5 بدلا من

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • طارق رضوان :معتمد جمال نموذج رائع بمجال التدريب
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026