مأرب برس:
2026-07-24@08:27:53 GMT

هل اليمن الاتحادي هو الحل؟

تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT

هل اليمن الاتحادي هو الحل؟

تغلي مناطق سيطرة جماعة الحوثيين، الموالية لإيران، في شمال غرب اليمن باحتقان سياسي واجتماعي خطير، ينذر بصدامات مسلحة بين الجماعة وخصومها من القبائل والقوى السياسية بكل انتماءاتها، وعلى رأسها حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي قام مسلحو الجماعة "الانقلابية" خلال الأيام القليلة الماضية، بمداهمة بعض مقاره واعتقال عدد من قياداته وأنصاره، فيما أصدرت محكمة "حوثية" حكما بإعدام نائب رئيس الحزب، نجل مؤسس الحزب، المقيم خارج البلاد، السفير أحمد علي عبدالله صالح، ونحو ستين من كوادر المؤتمر بأحكام متفاوتة.

العامل الفاعل أكثر في هذا المشهد المعقد والمتداخل، هو الضائقة الاقتصادية الشديدة التي تمر بها البلاد، وعبّرت عنها، الأسبوع الماضي، المظاهرات الشعبية العارمة في بعض مدن جنوب البلاد، مثل عدن حيث تصدرتها مئات النساء، والمكلا وسيؤون في محافظة حضرموت، وذلك احتجاجا على الفساد وتراجع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه والكهرباء.

كل تلك المشاهد من السخط والغضب يختصرها عنوان عريض واحد، وهو حاجة اليمنيين إلى (دولة) ضامنة للحقوق والحريات والخدمات، وناظمة للعلاقة بين مكونات المجتمع اليمني المتعدد الأطراف والمتنوع والخصوصيات.

خلفيات وجذور

طول أمد الصراع الذي يكابده اليمنيون منذ ما يزيد على عشر سنوات عجاف، ليس جديدا، فهو في الأساسس نتاج حروب أهلية داخلية، ممتدة وعميقة الجذور في جنوب البلاد وشمالها على حد سواء.

ومنذ أشهر، بل سنوات مضت، أخذت الساحة اليمنية تعج بنقاشات حادة وسجالات صاخبة في كل المنابر والساحات والملتقيات، وفي مختلف وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، داخل البلاد وخارجها، كلها يطرح أسئلة كبيرة حيرى بشأن المصير الذي ينتظره اليمن، بعد كل التحولات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، وعقب ما يبدو أنه تجاهل لما باتت حربا منسية وغيابا للإرادة لدى جيران اليمن وأصدقائه لانتشاله من وهدة التمزق التي سقط فيها منذ انقلاب جماعة الحوثيين الموالية لإيران على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، واستيلائها بقوة السلاح على العاصمة صنعاء ونحو تسع من محافظات البلاد، وإمساكها بالحديد والنار على كل مقادير السلطة فيها.

الأمر بات اليوم أخطر وباعثا على الإحباط بعد فشل كل جولات الحرب الست الداخلية في هزيمة الحوثيين وإيقاف دورانهم في الفلك الإيراني، وتعذر إجبارهم على الذهاب إلى مفاوضات تؤدي إلى إنهاء النزاع والتوصل إلى اتفاق سلام.

أسوأ من ذلك أن يظل حسم الصراع مع جماعة الحوثيين مرهونا بإنهاء التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بشأن برنامج طهران النووي وأن تصر هذه من جانبها على شروط تبدو تعجيزية قد تعطل فرص أي اتفاق معها، سيما ما يتعلق ببرنامجها الصاروخي وعدم استعدادها لمناقشة دورها الإقليمي "المزعزع لاستقرار المنطقة" وكذلك في اشتراطها رفع العقوبات المفروضة عليها، وهذا ما قد يزيد، إذا حدث، من قدراتها المالية، وبالتالي زيادة ومضاعفة فعالية وخطورة ذلك الدور.

الرهان في المنطقة على اتفاق أميركي مع إيران في المدى المنظور أو المتوسط فكرة خاسرة، وتؤكد ليس فقط على أن المراحل نحو سلام في اليمن لا تزال طويلة، ولكن أيضا على أن المنطقة كلها ربما لن تعرف الاستقرار قريبا ما لم تكن هنالك معجزة.

إخفاق جهود السلام الدولية

 

قامت الأمم المتحدة، منذ اندلاع الأزمة اليمنية، بتعيين أربعة مبعوثين دوليين لمساعدة الرعاة الغربيين، أولهم عربي من أبريل 2011 إلى أبريل 2015، وهو المغربي جمال بن عمر. وثانيهم الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد (أبريل 2015–فبراير 2018) ثم البريطاني مارتن غريفيث (2018-2021)، وآخرهم السويدي، هانس غروندبيرغ (6 أغسطس 2021- حتى اليوم) وذلك لمساعدة الوسطاء الغربيين والخليجيين على إخراج اليمن من مأزقه. ولم ينجح أيُّ منهم سوى بإدارة شكلية للأزمة لا حلها، وتحويلها إلى ملف إنساني وليس التعامل معها كصراع عسكري يحتاج إلى حل سياسي باتفاق شامل وتاريخي يعالج جذور النزاع، لا مجرد التخفيف من أعراضه.

اليأس من الحوار مع الحوثيين

 

كما انعقدت ثلاث جولات، من مشاورات وتفاوض معقدة عدة، بين ممثلين عن الحكومة الشرعية من جهة والحوثيين وممثلين عن حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح من جهة أخرى، تابعتها عن كثب، وذلك في كل من جنيف وبيل السويسريتين، وثانية أطول وقتا في الكويت، وأخرى ثالثة في العاصمة السويدية استكهولم، لم يشارك في الأخيرة حزب "المؤتمر" بعد مقتل صالح، ولكن كل ذلك انتهى دون جدوى، بسبب عدم إدراك رعاة ووسطاء تلك المشاورات العرب والدوليين أن جماعة الحوثيين لا تستطيع التخلي عن فكرة أنها "مشروع حرب عقائدي" لا "مشروع سلام" وأنها في الوقت نفسه لا تحتمل الشراكة في اتفاق سلام لاستعادة الدولة، ولا أن تستطيع إدارة حكم كامل البلاد لوحدها كدولة، فضلا عن استحالة تخليها عن سلاحها وسيطرتها و"مصالحها" وانسحابها، حتى بسلاحها، عائدة إلى صعدة التي جاءت من كهوفها، خصوصا بعد "الغنائم" غير المشروعة التي استولت عليها، إلى جانب خوفها بعد ذلك من مسألة المحاسبة خلال فترة "عدالة انتقالية" قد تكون شرطا للمصالحة معها، وهذا بسبب كم ونوع الجرائم التي تُتهم بارتكابها.

 

أسوأ ما يرسخ هذا الانطباع ما نقله رئيس الوزراء اليمني السابق، أحمد عوض بن مبارك، عن زعيم جماعة الحوثيين خلال لقائه ذات يوم معه في صعدة قوله: "الشمال لنا، أما الجنوب فسوف نقاتل عليه" وهذا ما يبدد أوهام البعض في جنوب البلاد من أن الجماعة إذا وصلت إلى مأرب فسوف يكون هذا مبررا لانفصال الجنوب، ذلك أن العكس هو الصحيح، فإن ذلك سيمهد طريقها نحو محافظة شبوة الجنوبية وصولا إلى عدن غربا وحضرموت شرقا.

 

 لذلك كله لا يمكن أن يتحول الحوثيون من العنف إلى السياسة، على غرار ما فعلته، نسبيا، جماعات "جهادية" أخرى في العالم. فسلوك جماعة الحوثيين، لا يزال غير منضبط ولا مطمئن، ولا يشجع أي طرف إقليمي أو دولي على القيام بهكذا مبادرة أو مسعى.

ماذا عن الجانب الآخر؟ لا توجد لدى هذا الجانب رافعة سياسية أو عسكرية كافية لحمل مشروع استعادة الدولة، خصوصا في ظل حالة الضعف والوهن التي تعانيها منظومة الحكومة "الشرعية" مع تفاقم انقساماتها واضطراب حركة بوصلتها، إلى جانب التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها، فضلا عن غياب معظم كبار مسؤوليها ووزرائها عن العاصمة المؤقتة عدن.

ما الحل؟

 

يؤكد كثير من أشقاء اليمن وأصدقائه أن الحل لا بد أن يكون يمنيا، ومن خلال حوار يمني–يمني، لكن الواقع أن الخلافات بين الأطراف اليمنية عميقة ولا يمكن تجاوزها من دون مساعدة، إذ لا مناص من دون دور سعودي يمكن التعويل عليه، سياسي فاعل، وضاغط على كل الأطراف للقبول بتسوية ما لأزمتهم.

بالطبع، لا توجد "وصفة" ناجعة لحل، ليس بالضرورة أن يكون مثاليا أو شاملا ونهائيا، ولكن أن يؤدي إلى أحد طريقين، إما الحد من انقسامات تلك الأطراف وتعزيز قدرتها على التوجه نحو مفاوضات ندِّية مع الحوثيين، أو تمكينها من تطبيق مشروع الدولة الاتحادية المتفق عليها في مؤتمر الحوار الوطني العام، وليكن ذلك على مستوى الأقاليم التي أقرها المؤتمر، بدءا من مناطق جنوب وشرق البلاد، الواقعة خارج نطاق سيطرة الحوثيين.

في نظر البعض، قد يبدو المسار الأول غير عملي والثاني غير واقعي، ولكن ما العمل؟ وإلى متى الانتظار بينما البلاد تتشظى في كل يوم أكثر فأكثر.

أكثر من عصف سياسي واحد جمع نخبا سياسية وناشطين يمنيين مؤثرين من داخل البلاد وخارجها في منتديات نظمتها مراكز بحث يمنية، ورعتها دول غربية كالسويد وهولندا وألمانيا، خرج بذات النتيجة، وهي أنه لا خيار ولا بديل عن يمن اتحادي كطريق وحيد، رغم كل ما يواجهه الأخذ بهذا الخيار من تحديات ومآخذ وتحفظات من قبل هذا الطرف أو ذاك.

 

يذكر أن أمرين اثنين كانا قد أعاقا السير في اتجاه يمن اتحادي من ستةِ أقاليم روعيت فيها اعتبارات الانسجام والتجانس الثقافي والمذهبي والاجتماعي داخل كل إقليم، أول هذين الأمرين، كان خشية "تحالف الضرورة" الذي قام بين الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وجماعة الحوثيين، من فقدان مركزية حكم صنعاء والمنطقة الزيدية لعموم البلاد. وثانيهما تذمر الحوثيين وشكواهم من أن مشروع أقاليم الدولة الاتحادية لم يمنحهم منفذا على البحر، أسوة ببعض الأقاليم، وهذا بالإضافة إلى عوامل سياسية أخرى تمثلت في تدخلات إيران وانفضاض التحالف بين صالح والجماعة، الأمر الذي أدى في نهاية

مخاوف من تحديات جديدة

 

الأمر اليوم جد خطير، حيث صار هناك أكثر من مكون سياسي له ذراع عسكرية أو قبلية وكلها تعوزه الثقة بالآخر، وتغلب عليها المنافسة على السيطرة والنفوذ، حيث إن هناك فصيلا عسكريا وسياسيا في الساحل الغربي يقوده ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل صالح، العميد طارق محمد عبدالله صالح، وآخر في عدن والضالع يقوده "المجلس الانتقالي الجنوبي" بزعامة عيدروس قاسم الزبيدي، الذي يحاول فرض سيطرته على كامل جنوب البلاد بغية انفصاله عن شماله، والمفارقة أن هذا الفصيل يعمل من داخل الحكومة التي هو عضو في مجلس قيادتها الرئاسي، ولكن من غير جدوى، وهناك مكونات عسكرية من بقايا الجيش اليمني، في حضرموت ومأرب، وكلها تقريبا لديها طموحات سياسية جهوية، وتطالب بصلاحيات كاملة لتتمكن من إدارة أمور مناطقها. وفي الوقت نفسه، ثمة تحالفات مختلفة أخذت تعلن عن ذاتها لمواجهة جماعة الحوثيين ومؤازرة الحكومة الشرعية، آخر تلك التحالفات، الذي أعلن نفسه قبل أسابيع، كان المجلس الوطني للمناطق الوسطى، وهي محافظات الضالع وإب والبيضاء، لكن ثمة مخاوف أن تقود هذه الكيانات إلى بعثرة الجهود المبذولة لمناهضة المشروع الحوثي بل وإلى تشظي الكيان الوطني الجامع وإلى مزيد من تمزيق اللحمة وتمزق النسيج الاجتماعي للبلاد.

في التحليل النهائي، لا بد في نهاية هذا المطاف مما ليس منه بد مهما كانت تحدياته، وهو العودة إلى ما سبق أن أجمع اليمنيون عليه في مؤتمر الحوار الوطني 2012 قبل الانقلاب المشؤوم لجماعة الحوثيين الذي لم تجْن منه البلاد سوى الويلات والكوارث، ولا بد من رفع يد إيران لمنعها من التدخل أكثر للدفع بتلك الجماعة نحو صنع المزيد من الفوضى.

وبعبارة أخرى، الحل ببساطة هو الذهاب إلى يمن جديد ودولة اتحادية توافَق الجميع على شكلها وأقاليمها وصلاحيات هذه الأقاليم في إدارة شؤونها واستغلال ثرواتها، ليعود كل اليمنيين اللاجئين والنازحين إلى ديارهم، ولينعم الجميع، ولو بالحد الممكن، بالأمن والاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب... ما دون ذلك ليس إلا مزيدا من التفكك والفُرقة والضياع. فهل الحل بـ "اليمن الاتحادي"؟

 

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: جماعة الحوثیین عبدالله صالح جنوب البلاد

إقرأ أيضاً:

إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!

كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.
 
يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
 
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن التجارية
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين