مدير تعليم بورسعيد يعقد إجتماعا موسعا لمناقشة إستعدادات المرحله الإبتدائية للعام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
عقد طاهر الغرباوى مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد اليوم إجتماعا موسعا لمناقشة استعدادات المرحلة الابتدائية لاستقبال العام الدراسي الجديد وذلك بقاعة المؤتمرات الرئيسية بديوان المديرية.
.
جاء ذلك بحضور الحسينى راغب مدير عام التعليم العام و إيهاب عبد المقصود مدير عام الشئون التنفيذية واستهدف الإجتماع مديرى الإدارات التعليمية ووكلائها والدكتورة آمال شعبان مدير إدارة التعليم الابتدائي والدكتورة سوزان البغدادي مدير إدارة المدارس الرسمية والمتميزة لغات و لمياء الجهينى مدير إدارة المدارس الخاصة ومديرى الإدارات النوعية بالمركزية ومديرى مدارس التعليم الابتدائي بالمحافظة.
وبدأ مدير المديرية الإجتماع بالتأكيد على أن التعليم الإبتدائي هو حجر الزاوية فى المنظومة التعليمية وأساس نجاح التعليم بمصر مشيدا بجهود القائمين على التعليم الإبتدائي والصفوف الأولى فى تنفيذ البرنامج العلاجى لطلاب الصفوف الأولى لتنمية مهارات القراءة والكتابة لديهم.
وشدد الغرباوي خلال الإجتماع على ضرورة الإنتهاء من كافة التجهيزات الفنية وأعمال الصيانة البسيطة والانتهاء من صرف الميزانية المرصودة لكل مدرسة بهذا الشأن.
ونوه مدير المديرية على مراعاة التسلسل الوظيفي بين الإدارات التعليمية ومديرية التربية والتعليم مع التشديد على تطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي وتجهيز قوائم الفصول الدراسية.
واستمع مدير تعليم بورسعيد لبعض المقترحات من الحضور لايجاد حلول جذرية لعدد من المشكلات التى تواجههم قبل بدء العام الدراسي ووجه سرعة تنفيذ نشرات النقل لسد العجز والزيادة بين صفوف المعلمين وفق القواعد المنظمة لهذا الشأن كما وجه بالتوزيع العادل للعمالة داخل الإدارات التعليمية حسب كثافة المدارس واحتياجاتها.
وشدد الغرباوي فى نهاية الإجتماع على مراعاة الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية بالمرحلة الابتدائية وفق التعليمات الوزارية المنظمة بحد أقصى ٤٩ طالب وطالبة داخل كل فصل دراسى على حده متمنيا للجميع عاما دراسيا موفقا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.