سعر الريال السعودي اليوم في مصر .. استقرار قبل موسم العمرة
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
استقرت أسعار الريال السعودي أمام الجنيه المصري في تعاملات اليوم الأثنين، مع اقتراب موسم عمرة المولد النبوي الشريف، لتتراوح أسعار الشراء بين 12.84 و12.93 جنيه، وأسعار البيع بين 12.94 و13.21 جنيه في البنوك العاملة في مصر.
أعلى سعر للشراء جاء في بنك التنمية الصناعية عند 12.
أسعار قريبة من القمة ظهرت في البنك الأهلي الكويتي ومصرف أبوظبي الإسلامي عند 12.917 جنيه للشراء و12.952 جنيه للبيع.
أغلب البنوك الأخرى، مثل اتش اس بي سي، QNB الأهلي، البنك التجاري الدولي، بنك مصر، البنك الأهلي المصري، بنك قناة السويس، بنك البركة، كريدي أجريكول، حافظت على مستويات شراء بين 12.84 و12.91 جنيه، وبيع بين 12.94 و12.96 جنيه.
سجل البنك المركزي المصري 12.904 جنيه للشراء و12.941 جنيه للبيع، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار الريال السعودي أسعار الريال السعودي أمام الجنيه أسعار الریال السعودی
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.