رونالدو يعرض الزواج على جورجينا
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
نواف السالم
صدمت عارضة الأزياء العالمية جورجينا رودريغيز متابعيها على انستغرام بصورة عفوية أعلنت من خلالها أن لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر، قد عرض الزواج عليها بعد سنوات طويلة من علاقتهما.
وأظهرت جورجينا في الصورة يد رونالدو ويدها فوقها تتزين بخاتم زواج ضخم مرصع بحجر كبير من الماس الأبيض المتلألئ، ويبدو أن لاعب كرة القدم اختاره لها بعناية تعبيرًا عن حبه الكبير.
وعلقت جورجينا على الصورة قائلة: “نعم أوافق في هذه الحياة وفي أي حياة أخرى”، مما لاقى تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الخبر السعيد، متمنين لهما ولأطفالهما المزيد من الحب والسعادة في حياتهما العاطفية والزوجية.
وبدأت قصة حب الثنائي في عام 2016 وفي يوليو 2017، استقبل رونالدو توأمه إيفا وماتيو عن طريق أم بديلة. بعد خمسة أشهر فقط، أنجبت جورجينا طفلتهما الأولى آلانا.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: انستغرام جورجينا رودريغيز كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.