تامر عبد المنعم لـ محمود العزازي: دفنت أبويا ورحت بروفة.. مفيش في شغلنا ظرف عائلي
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
علق الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبيةعلى انسحاب الفنان محمود العزازي من مسرحية نوستاليجا.
وقال تامر عبد المنعم في مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين في برنامجه " آخر النهار " المذاع على قناة " النهار "، :" كان من المفترض أن يكتب محمود العزازي اعتذار رسمي ويقدمه للبيت الفني ".
وأكمل تامر عبد المنعم :" محمود العزازي كان بيعتذر أكثر من مرة لأمور لا تلائمه من وجهة نظره ".
وتابع تامر عبد المنعم :" في مرة من المرات محمود العزازي طلب فلوس مقدم وقلت له مفيش حاجة في الحكومة اسمها مقدم ".
وأكمل تامر عبد المنعم :" محمود العزازي كتب رسالة على جروب للعمل ضايقتني وتحدث عن أهمية تقدير الناس وقلتلهم يعني إيه مش هتيجي العرض ".
وتابع تامرعبد المنعم :" أنا دفنت أبويا وخدت العزا ونزلت على مسرح البالون عشان بروفة الموسيقار سليم سحاب ومفيش حاجة في شغلانتنا اسمها عندي ظرف عائلي ".
وأكمل تامر عبد المنعم :" عيب محمود العزازي يقول إني عايز أخد اللقطة لإني لو عايز أخد اللقطة هاخدها من بدري، مضيفا: "أنا بشتغل الشغلانة دي من أيام لما كنت بشورت يا محمود".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر أمين محمود عزازي الفن التمثيل تامر امين تامر عبد المنعم محمود العزازی
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.