(CNN) --  لطالما تفاخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعلاقته الوثيقة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكن في الأشهر التي سبقت أول لقاء بين الزعيمين منذ 6 سنوات، بدأ ترامب يسأل الأوروبيين ومساعدي البيت الأبيض عن التغييرات التي طرأت على نظيره.

ويعكس هذا النوع من الأسئلة، الذي وصفه 3 أشخاص مطلعون على الأمر لشبكة CNN، تزايد إحباط ترامب من بوتين قبيل قمتهما في ألاسكا، الجمعة، لمناقشة إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا.

 ووعد ترامب بالتوسط سريعًا للتوصل إلى اتفاق سلام حتى قبل توليه منصبه، ولم يكتفِ بوتين برفض مقترحات وقف إطلاق النار، بل صعّدت روسيا هجماتها على أوكرانيا هذا العام.

وفي حين أن هناك بعض المؤشرات على أن أهداف بوتين قصيرة المدى في أوكرانيا ربما تكون قد تغيرت- مما يعزز التفاؤل داخل البيت الأبيض بإمكانية التوصل إلى اتفاق- إلا أن الرأي السائد في أجهزة الاستخبارات الأمريكية أكثر تشككًا.

ويُحافظ بوتين على نفس الأهداف الإقليمية المتشددة التي سعى إليها طوال الحرب، ومن المرجح أن يستغل وقف إطلاق النار لإعادة تأهيل قواته، وربما حتى شن هجوم آخر على كييف، وفقًا لعدة أشخاص مطلعين على تقارير الاستخبارات الأمريكية الأخيرة عن روسيا.

 وعلى الرغم من الدعوات الأوروبية لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، لا يزال بوتين يرغب في ضمان عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعدم دخول قوات حفظ السلام الأجنبية إليها.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية الحكومة الروسية دونالد ترامب فلاديمير بوتين

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • مسؤول أمريكي لـCNN: ما تردد عن رفض إيران مقترح ترامب لوقف إطلاق النار غير دقيق
  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران