سابسان.. روسيا تعلن تدمير مهد صناعة الصواريخ في أوكرانيا
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
قام جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بعملية خاصة مشتركة مع وزارة الدفاع الروسية استهدفت منشآت صناعة الدفاع الأوكرانية التي تُنتج صواريخ “سابسان”.
وقال الجهاز في بيان له إن موسكو نجحت في تعطيل برنامج أوكرانيا لإنتاج صواريخ "سابسان" الباليستية القادرة على ضرب عمق الأراضي الروسية.
وذكر البيان أن أوكرانيا طورت سرًا برنامجها الصاروخي الخاص باستخدام التكنولوجيا والمخزونات المتبقية من الاتحاد السوفيتي.
وذكر الأمن الفيدرالي الروسي أن أوكرانيا خططت لاستخدام صواريخ "سابسان" في ضرب العمق الروسي بموافقة حلف الناتو.
وقال البيان أيضا: "تلقينا إحداثيات منشآت صناعة الدفاع الأوكرانية التي تُنتج صواريخ "سابسان" ليتمكن الجيش الروسي من ضربها".
كما تكبد قطاع صناعة الدفاع الأوكراني أضرارًا جسيمة جراء تعطيل إنتاج أنظمة الصواريخ الباليستية "سابسان"، بحسب البيان الروسي.
وأضاف الجهاز: "تقارير تفيد بأن زيلينسكي كان يحمل الوثائق التصميمية لمنظومة الصواريخ "سابسان" خلال لقائه بمستشار ألمانيا أولاف شولتس في مايو الماضي".
وتابع: "حصلنا على إحداثيات دقيقة لمنشآت الصناعة الحربية الأوكرانية التي كانت تنتج صواريخ "سابسان"، قبل استهدافها من قبل القوات الروسية".
واستطرد: “تم تدمير القاعدة التقنية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأوكرانية بعيدة المدى بالكامل”.
وأوضح أن إنتاج صواريخ "سابسان" كان يجري في منشآت دفاعية بمقاطعتي دنيبروبتروفسك وسومي الأوكرانيتين.
وأكمل الأمن الروسي: "حصلنا على معلومات مؤكدة تثبت تورط ألمانيا في تمويل إنتاج أوكرانيا للصواريخ الباليستية بعيدة المدى . ومدينتي موسكو ومينسك كانتا ضمن النطاق النظري لضربات المنظومة الصاروخية الباليستية الأوكرانية من طراز سابسان”.
وأشار الأمن الروسي إلى أن مدينة ساروف، حيث يقع المركز النووي الروسي، كانت ستقع ضمن نطاق ضربات الصواريخ الباليستية الأوكرانية من طراز "سابسان".
وختم الأمن الروسي بيانه بالقول: "المجمع الصناعي العسكري الأوكراني تكبد خسائر جسيمة نتيجة العملية الروسية الناجحة لتعطيل إنتاج المنظومات الصاروخية الباليستية من طراز سابسان”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا الاتحاد السوفيتي حلف الناتو زيلينسكي مستشار ألمانيا
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT