أم فتحي حذرتني.. اعترافات مثيرة لـ سارة خليفة في قضية المخدرات
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
كشفت التحقيقات جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، تفاصيل إعترافات سارة خليفة المتهمة بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الإتجار.
ونفت سارة خليفة التهم الموجهة إليها، مؤكدة أنها لا علاقة لها بتلك الواقعة، وأنها لم تكن على علم بالتهم المنسوبة إليها، كما ذكرت في إفادتها أنها تلقت مكالمة من "أم فتحي" تحذرها من تواجد الأمن في المنطقة وطلبت منها مغادرة منزلها، لكنها قررت البقاء ولم تترك المكان.
وعن تفتيش منزلها، أكد الضباط أنهم ضبطوا بعض المبالغ المالية والعملات الأجنبية والذهب في خزنة غرفتها، كما استجوبوها عن صلتها ببعض الأفراد، مشيرين إلى تورطهم في تهريب المواد المخدرة.
وتم القبض عليها بناءً على معلومات تفيد بتورطها في تشكيل عصابة تهدف إلى إدخال المخدرات إلى مصر، وقد نفت المتهمة جميع التهم المنسوبة إليها خلال الاستجواب، حيث أكدت أنها لا تعرف شيئًا عن القضايا الموجهة ضدها.
وقالت سارة خليفة خلال التحقيقات، إنها تلقت مكالمة هاتفية من أحد أفراد العصابة يدعى "أم فتحي" تحذرها من مداهمة الشرطة لمنزلها، داعية إياها إلى مغادرة المنزل، وهو ما رفضته خليفة، وفي اليوم التالي، تمت مداهمة منزلها من قبل قوات الأمن حيث تم العثور على مبالغ مالية بالعملات الأجنبية ومواد أخرى قد تشير إلى نشاط غير قانوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سارة خليفة المواد المخدرة اعترافات سارة خليفة سارة خلیفة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.