لضمان وصول الدعم لمستحقيه| التموين تتيح خدمة ضم أفراد الأسرة رقميا.. وإليك الخطوات
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
في إطار جهود الدولة لتعزيز التحول الرقمي وتسهيل حصول المواطنين على الدعم التمويني، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للمواطنين إضافة الزوجة أو الأبناء على البطاقة التموينية إلكترونيا، دون الحاجة للذهاب إلى مكاتب التموين التقليدية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة لتقديم الخدمات التموينية بكفاءة أعلى وتقليل الضغط على المكاتب التقليدية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين بدقة وسرعة.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن تسعى الدولة تطوير آليات أكثر فاعلية واستقرارا في السلع التموينية من أجل توفير احتياجات المواطنين.
وأضاف جاب الله- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن يمثل الدعم التمويني أحد أهم أشكال الدعم العيني التي تقدمها الدولة للمواطنين، إلا أن هذا النظام واجه على مدار السنوات الماضية تحديات متعددة.
وأشار جاب الله، إلى أن تواصل الدولة تنفيذ إجراءات واسعة لضمان العدالة الاجتماعية وتوفير السلع الأساسية بكفاءة أكبر، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه.
وأكدت وزارة التموين أن الخدمة متاحة لجميع المواطنين المستحقين للدعم، ويمكن تنفيذها بسهولة من خلال خطوات بسيطة عبر منصة مصر الرقمية. وتشمل هذه الخطوات:
- الدخول إلى منصة مصر الرقمية من هنا.
- اختيار قسم خدمات التموين.
- الضغط على خدمة "ضم أفراد أسرتي".
- قراءة الشروط والموافقة عليها.
- إدخال بيانات الزوجة والأبناء بشكل دقيق لضمان استكمال العملية بنجاح.
- استلام تأكيد إضافة الأفراد على البطاقة التموينية.
من يحق له استخدام خدمة ضم أفراد الأسرة؟ووضعت الوزارة مجموعة من الشروط لضمان وصول الدعم لمستحقيه، أبرزها:
- يجب أن يكون مقدم الطلب هو صاحب البطاقة التموينية ورب الأسرة.
- عدم تسجيل أشخاص مسجلين على بطاقة أخرى أو المنتمين لفئات مستبعدة من الدعم.
- عدم إدراج أسماء المتوفين أو الأفراد غير المقيمين على نفس العنوان.
خدمات إلكترونية إضافية لتسهيل الحصول على الدعموتأتي خدمة ضم أفراد الأسرة ضمن حزمة متكاملة من الخدمات الإلكترونية التي تهدف لتقليل الازدحام في مكاتب التموين وتحقيق دقة أعلى في بيانات المستفيدين، ومن أبرز هذه الخدمات:
- تحديث بيانات البطاقة التموينية.
- استخراج بدل فاقد أو تالف.
- الاستعلام عن عدد الأفراد والدعم المتبقي.
- نقل البطاقة من محافظة لأخرى.
- الفصل الاجتماعي (الفصل النفسي للأفراد غير المستحقين).
أهداف تحديث بيانات البطاقة التموينيةوتسعى الوزارة من خلال تحديث البيانات إلى:
- ضبط قاعدة البيانات وحذف الأسماء غير المستحقة.
- ضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
- تسهيل تقديم الخدمات التموينية إلكترونيًا دون الحاجة للزحام.
- الانتقال إلى نظام الكارت الموحد الذي سيضم جميع الخدمات الحكومية في بطاقة واحدة، مع توقع البدء الفعلي بالتطبيق في محافظة بورسعيد قريبا.
رابط تحديث بطاقة التموين 2025ويمكن للمواطنين تحديث البيانات أو إضافة المواليد الجدد مباشرة من خلال:
- بوابة مصر الرقمية
- موقع دعم مصر
وبهذه الطريقة، يمكن الاستفادة من كافة الخدمات التموينية الرقمية بسهولة ومرونة، دون الحاجة لمراجعة مكاتب التموين التقليدية.
يبلغ نصيب الفرد من الدعم التمويني 50 جنيها شهريا للسلع الأساسية، بالإضافة إلى 5 أرغفة خبز يوميا، أي ما يعادل 150 رغيفا شهريا، وهو دعم مهم للأسر محدودة الدخل.
والجدير بالذكر، أن بهذه الخطوات، تؤكد وزارة التموين حرصها على تطوير منظومة الدعم التمويني، وتحقيق الكفاءة والشفافية، ومواكبة التحول الرقمي بما يتوافق مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التموين رابط تحديث بطاقة التموين بطاقة التموين 2025 وصول الدعم لمستحقیه البطاقة التموینیة الدعم التموینی بطاقة التموین
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".