قناع الفضيلة انكشف| محمد موسى يكشف الوجه الحقيقي لـ سارة خليفة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
علق الإعلامي محمد موسى على آخر المستجدات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «قضية تصنيع المواد المخدرة»، والمتهم فيها عدد من الأشخاص، من بينهم سارة خليفة، مؤكدًا أن ما جرى ليس مجرد واقعة جنائية عادية، بل إنذار خطير يمس أمن المجتمع ومستقبله.
وقال محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن صدمة القضية لا تكمن فقط في حجمها، بل في أن بعض المتورطين ظهروا لسنوات أمام الجمهور بوجه محترم، بينما كانوا يمارسون في الخفاء أخطر أشكال الإفساد وتدمير الشباب.
وأضاف أن دخول أسر كاملة في هذا التنظيم يكشف حجم الانهيار الأخلاقي الذي كانت تخفيه «أقنعة الفضيلة» التي ارتداها المتهمون.
وأكد موسى أن ما حدث لم يكن «تجارة مخدرات»، بل مشروعًا منظمًا لنشر الخراب، يستهدف عقول الشباب وكيان المجتمع نفسه، وأن المطالبة بتوقيع أقصى العقوبات الإعدام هي في جوهرها دفاع عن الوطن وحماية لمستقبله.
وشدد موسى على أن هذه القضية ليست قضية أفراد، بل قضية جمهور كامل كان يمكن أن يتحول إلى ضحية لمجموعة احترفت التمثيل أمام الناس وارتداء وجوه لا تعبر عن حقيقتها. وختم قائلًا: «مفيش قناع يقدر يخبي الحقيقة… ولا شهرة تشيل وزر جريمة… والبلد دي أقوى من أي حد يحاول يهزّها مهما كان اسمه أو شكله قدام الناس».
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سارة خليفة الفجر توك شو خط أحمر محمد موسى
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.