"المكافحة" تحبط محاولتي تهريب كميات من المواد المخدرة والحشيش
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
غزة - صفا
أحبطت إدارة مكافحة المخدرات بالشرطة محاولتي تهريب كميات من المواد المخدرة والحشيش عبر الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة، وذلك خلال مهمتين منفصلتين وسط القطاع.
وأفادت إدارة المكافحة بالمحافظة الوسطى في بيان مقتضب وصل وكالة "صفا"، الجمعة، إن معلومات دقيقة وردت إليها تفيد بمحاولة تهريب مواد مخدرة داخل الشاحنات الواردة إلى القطاع، حيث تم التحرك على الفور وتفتيش الشاحنة المذكورة.
ولفتت إلى أنه تم ضبط قرابة 32 ألف حبة مخدرة من نوع "لاريكا" مخبأة بإحكام داخل إحدى الشاحنات، مضيفة أنه تم التحفظ على الكمية وفتح تحقيق فوري بالواقعة، تمهيداً لإحالة القضية إلى الجهات المختصة.
وفي مهمة منفصلة ضبطت إدارة المكافحة بالمحافظة الوسطى، بالتعاون مع إدارة المباحث العامة، 210 فروش حشيش داخل إحدى الشاحنات الواردة، وذلك بناء على معلومات وتحريات سابقة.
وأشارت إلى أنها تحفظت على كامل المضبوطات، ويجري استكمال الإجراءات القانونية اللازمة في القضيتين.
وأكدت إدارة مكافحة المخدرات أنها مستمرة في تكثيف جهودها لمنع تهريب المخدرات والسموم إلى قطاع غزة، وأنها ستضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن المجتمع ويهدد حياة المواطنين، مستغلاً الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.