ترمب يؤكد سعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا ولقاء مرتقب مع بوتين
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه على إنهاء الحرب في أوكرانيا، مشددًا على ضرورة العمل لإنقاذ آلاف الأرواح، ومشيرًا إلى أن اجتماعه المرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكون بالغ الأهمية، وربما يفوق في أهميته قمة ألاسكا السابقة.
وفي تصريحاته، أبدى ترمب ثقته بقدرة كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التوصل إلى اتفاق سلام، مشيرًا إلى أن أوروبا تتحمل كلفة إرسال الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا، ومشدّدًا على أن هذه الحرب “هي حرب بايدن” وليست من مسؤولياته.
وأضاف ترمب أنه يسعى إلى إنهاء ستة نزاعات في غضون ستة أشهر، معربًا عن فخره بالجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف. كما أكد أن “بوتين لن يتمكن من السيطرة على أوكرانيا ما دمت في السلطة”.
وفي تصريحات سابقة، يوم الأربعاء، أعلن ترمب نيته ترتيب لقاء يجمعه مع الرئيسين الروسي والأوكراني “قريبًا بعد قمة ألاسكا”، في محاولة مباشرة لإنهاء الحرب الدائرة. جاء ذلك بعد ما وصفه بـ”اتصال جيد جداً” مع عدد من القادة الأوروبيين، في ظل تصعيد ميداني روسي غير مسبوق داخل الأراضي الأوكرانية.
من جانبه، عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارة إلى برلين ولقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن أمله بأن يركز اجتماع ألاسكا المنتظر على تحقيق “وقف فوري لإطلاق النار”. وقد شارك زيلينسكي في اجتماع عبر الفيديو مع ترمب وكبار المسؤولين الأوروبيين وممثلي حلف شمال الأطلسي.
وفي سياق متصل، كان ترمب قد لمح في وقت سابق إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام يتضمّن “تنازلات عن بعض الأراضي الأوكرانية” مقابل إنهاء الحرب، وهي تصريحات أثارت ردود فعل متباينة. فبينما ترفض كييف أي تفريط في سيادتها على أراضيها وتصر على وقف إطلاق النار كأولوية، تتمسك موسكو بمناطق في شرق أوكرانيا، مدعية أن سكان تلك المناطق صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا في استفتاء لا تعترف به كييف ولا المجتمع الدولي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن يوم الثلاثاء المقبل
في لقاء يُتوقع أن يركز على تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، ومستقبل الدعم الأمريكي لكييف، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه الاتصالات الأمريكية والأوكرانية نشاطًا متزايدًا لإحياء مسار المفاوضات، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا.
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن اللقاء المرتقب يعكس استمرار التنسيق بين واشنطن وكييف بشأن القضايا الأمنية والعسكرية، خاصة في ظل سعي أوكرانيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، والحصول على مزيد من الدعم في مجال أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المتطورة. كما يُنتظر أن يناقش الجانبان آخر المستجدات المتعلقة بالمبادرات الدولية الهادفة إلى دفع روسيا نحو الانخراط في مفاوضات سلام، إضافة إلى تقييم الأوضاع الميدانية على جبهات القتال.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية وأوكرانية إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من الاتصالات السياسية رفيعة المستوى بين البلدين، في ظل اهتمام الإدارة الأمريكية بإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع استمرار تقديم أشكال مختلفة من الدعم العسكري واللوجستي لأوكرانيا.
كما يُتوقع أن يبحث الرئيسان آليات تعزيز التعاون الدفاعي، ومستقبل المساعدات الأمريكية، فضلاً عن الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم الاستقرار الإقليمي في أوروبا الشرقية.
ويحظى اللقاء بأهمية خاصة نظرًا للتطورات الأخيرة في ملف الحرب، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى تنسيق مواقفها مع حلفائها بشأن أي مبادرات سياسية جديدة، مع التأكيد على دعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
كما يأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لإيجاد أرضية مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى وقف لإطلاق النار وتهيئة الظروف لمفاوضات أوسع بين موسكو وكييف.
ويرى مراقبون أن نتائج اللقاء قد تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات الأمريكية الأوكرانية، سواء فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية أو بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين المسؤولين الأمريكيين والأوكرانيين خلال الأيام الأخيرة، وتأكيد الجانبين أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة