إدارة ترامب تشدد الرقابة على طلبات الجنسية الأمريكية: السمعة الطيبة في المقام الأول
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
تعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب تشديد الرقابة على طلبات الحصول على الجنسية الأمريكية، إذ أوعزت USCIS، الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن نظام الهجرة القانوني في البلاد، لموظفيها بمراجعة عوامل إضافية عند تقييم الطلبات، من بينها امتلاك المتقدمين لـ"سمعة طيبة". اعلان
عادةً، يمكن للمهاجر الشرعي الحاصل على البطاقة الخضراء، أي الإقامة الدائمة، التقدم للحصول على الجنسية الأمريكية بعد 3 أو 5 سنوات، بحسب حالته، ومن أجل ذلك، كان عليه أن يثبت إجادة اللغة الإنجليزية ومعرفته أصول التربية المدنية، إلى جانب تحليه بسمعة طيبة.
إلا أن معيار "السمعة الطيبة" كان يقتصر سابقا، على التحقق من خلو السجل الجنائي للمهاجرين من الجرائم العنيفة مثل القتل وجرائم المخدرات أو الإدمان على الكحول.
أما الآن، فقد وسّعت الوكالة المذكورة، بأمر من الإدارة الجمهورية التقييم، ليشمل، وفقًا لتعبيرها، "أكثر من مجرد مراجعة سطحية تركز على غياب المخالفات".
وعليه، سيعتمد التدقيق الجديد على "تحليل شامل لسلوك الأجنبي، والتزامه بالمعايير المجتمعية، ومساهماته الإيجابية التي تعكس السمعة الأخلاقية الطيبة بوضوح".
الآن، تطلب الوكالة من الموظفين إعطاء "أولوية أكبر" للسمات الإيجابية والمساهمات الفردية للمتقدمين، مثل المشاركة المجتمعية، ورعاية الأسرة وروابطها، والتحصيل العلمي، والعمل "المستقر والقانوني"، ومدة الإقامة في الولايات المتحدة، ودفع الضرائب.
كما ألزمت الموظفين بتكثيف الرقابة على العوامل التي تشير إلى افتقار المتقدمين لـ"السمعة الأخلاقية الطيبة"، مثل الجرائم والسلوكيات المانعة المحددة في قانون الهجرة الأمريكي، بما في ذلك "المخالفات المرورية المتهورة، والتحرش أو الطلب العدواني".
وقد نقلت شبكة CBS عن المتحدث الرسمي باسم USCIS، ماثيو تراجيسر، قوله إن هذا التوجيه يمثل خطوة إضافية من إدارة ترامب لـ"استعادة النزاهة" لنظام الهجرة الأمريكي.
وأضاف تراجيسر: "الجنسية الأمريكية هي المعيار الذهبي للمواطنة، يجب أن تُمنح فقط لأفضل الأشخاص في العالم"، مشيرًا إلى أن USCIS "أدخلت اليوم عنصرًا جديدًا في عملية التجنيس يضمن أن المواطنين الجدد في أمريكا لا يكتفون باحتضان ثقافة الولايات المتحدة وتاريخها ولغتها، بل يظهرون أيضًا السمعة الأخلاقية الطيبة".
ومنذ توليه الرئاسة، شن الزعيم الجمهوري حملة واسعة للحد من أعداد المهاجرين ومكافحة الهجرة غير الشرعية، فقد أوقفت إدارته عمليًا قبول اللاجئين، وألغت برامج عهد جو بايدن التي سمحت بدخول المهاجرين قانونيًا، وقيدت إصدار التأشيرات لبعض الدول، وطبقت إجراءات تدقيق صارمة للحصول على مزايا الهجرة القانونية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل فرنسا غزة حركة حماس إسبانيا رجل إطفاء إسرائيل فرنسا غزة حركة حماس إسبانيا رجل إطفاء الجنسية جو بايدن الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الهجرة غير الشرعية إسرائيل فرنسا غزة حركة حماس إسبانيا رجل إطفاء إيطاليا بنيامين نتنياهو بريطانيا البرتغال موجة حر جفاف الجنسیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.