غدا.. أولى جلسات محاكمة المتهمين في واقعة مطاردة فتيات طريق الواحات
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
حددت محكمة أكتوبر، أولى جلسات محاكمة المتهمين في واقعة مطاردة طريق الواحات، وذلك لاتهامهم بإصابة الفتيات نتيجة مطاردتهم للضحايا وتعمدهم مضايقتهن وذلك 18 أغسطس .
كشفت مصادر عن تفاصيل الحالة الصحية لـ 3 فتيات في واقعة مطاردة سيارة على طريق الواحات في أكتوبر.
حيث أشارت المصادر إلى أن قائدة السيارة بالغة من العمر 26 سنة طالبة أصيبت بكدمات وسحجات متوسطة إلى شديدة بالقدمين واليدين، والثانية التي كانت بجوارها فتاة بالغة من العمر 22 سنة، مصابة بجروح قطعية في الرقبة والوجه وتستلزم تدخل جراحي تجميلي بسبب زجاج السيارة، والثالثة بالغة من العمر 23 عاما كانت متواجدة بالخلف بها إصابات وكدمات طفيفة.
وجرى نقل الثلاث فتيات إلى المستشفى وخروجهم جميعا بعد تلقي العلاج اللازم كما تم تحرير المحضر اللازم والتحفظ على مقطع فيديو للحادث ومقاطع فيديو كاميرات المرور على طريق الواحات لكشف ملابسات الواقعة.
عقب ساعات قليلة من تداول الفيديو نجحت الأجهزة الأمنية بالجيزة في ضبط طالبين متورطين في واقعة مطاردة فتاة على طريق الواحات، والتي أسفرت عن حادث اصطدام سيارتها وإصابتها وصديقتها.
وكشفت التحريات عن هوية المتهمين من خلال كل تتبع أرقام لوحات السيارات حيث تم ضبط ٢ منهم أحدهما طالب بكلية الطب والثاني طالب بكلية السياسة والعلوم الاقتصادية، ثم جرى ضبط الثالث بعدها.
فيما فحصت الأجهزة الأمنية بالجيزة مقطع فيديو لسيارة تقودها فتاة تصطدم بسيارة نقل على طريق الواحات بعد مطاردتها من سيارات أخرى، وذلك بعد تداول الفيديو على صفحات التواصل الاجتماعي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بعنوان “بلاغ لوزارة الداخلية” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يتضمن تعرض سيارة ملاكي لاصطدام بسيارة نقل متوقفة على جانب الطريق ومصور الفيديو يعلق: "البت عملت حادثة خلوها عملت حادثة" مشيرا إلى مطاردة عدة سيارات للسيارة التي تقودها الفتاة ما أدى لاصطدامها بالنقل على جانب الطريق ثم فرارهم من موقع الحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة أكتوبر إصابة الفتيات على طریق الواحات فی واقعة مطاردة المتهمین فی
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.