بعد القبض عليه.. معلومات خفية عن علاء الساحر تثير الجدل
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
أصبح اسم البلوجر المصري علاء الساحر حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بعدما انتشرت مقاطع فيديو صادمة تورطه في واقعة احتجاز شاب والتعدي عليه.
علاء الساحر صانع محتوى شهير على منصات التواصل، عُرف بتقديمه عروضًا في الخدع البصرية والسحر.
يمتلك أكثر من 5.4 مليون متابع عبر تيكتوك، كما يحظى بانتشار واسع على فيسبوك ويوتيوب.
جذب الأنظار بفيديوهاته الترفيهية، وكان يقدم نفسه باعتباره “ساحر السوشيال ميديا”.
حياته الشخصية:
تزوج في ديسمبر 2023 من البلوجر "ريم"، وأنجب منها طفلًا يُدعى أنس، قبل أن ينفصلا بعد خلافات كبيرة.
سبق أن ارتبط بزوجة أخرى تُدعى "وصال"، ما جعله محور جدل متكرر على السوشيال ميديا بسبب خلافاته الأسرية.
القضية الأخيرة
ظهر علاء الساحر في فيديو متداول وهو يقيّد شابًا داخل منزل، وسط مشاهد عنف وسخرية.
الفيديو نشرته طليقته على “إنستجرام”، مؤكدة أنه كان مخزنًا على هاتفه، ونشرته بدافع الانتقام بعد انفصالهما.
على الفور بدأت الجهات الأمنية التحقيق في الواقعة، وأعلنت وزارة الداخلية القبض على علاء الساحر وعدد من المتورطين معه.
التحقيقات كشفت أن الضحية تم خطفه من القاهرة ونقله إلى عقار بمحافظة السويس حيث تم احتجازه وتعذيبه.
رغم شهرته الكبيرة في مجال الخدع البصرية، وجد علاء الساحر نفسه في مواجهة مباشرة مع القانون، بعد أن تحولت حياته من صانع محتوى ناجح إلى متهم في قضية رأي عام أشعلت مواقع التواصل وأثارت جدلاً واسعًا بين متابعيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء الساحر فيديو علاء الساحر علاء الساحر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.