مكتبة القاهرة الكبرى تدعم الموهوبين بورش فنية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم الأربعاء ورشة فنية بمكتبة القاهرة الكبرى، تحت إشراف الكاتب يحيى رياض، وبقيادة الأستاذة الدكتورة مروة فاروق محمود، الأستاذ المساعد بكلية التربية الفنية – جامعة حلوان، وبمشاركة وإشراف الدكتورة آية سيد عبد المجيد، الأستاذ المساعد بنفس الكلية، وذلك تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو، وقطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة.
وقد شهد الورشة حضور الكاتب عبد الله نور الدين، مدير النشاط الثقافي بوزارة الثقافة مكتبة القاهره ، وعدد من طلاب كلية التربية الفنية، وطلاب كلية سياحةوفنادق جامعة حلوان ولفيف من المهتمين بمجالات الفنون اليدوية.
الدكتورة مروة فاروق: نسعى لإكساب الشباب مهارات فنية تؤهلهم لسوق العملوأشارت الدكتورة مروه فاروق ان الورشة تدريبات على أعمال الهاند ميد، التصوير، فنون إعادة التدوير، والحرف اليدوية المتنوعة، وتهدف إلى تنمية المهارات الفنية لدى المشاركين، وتأهيلهم لسوق العمل، إلى جانب دعمهم في إقامة مشروعات صغيرة قائمة على المهارات اليدوية.
وأكدت أن الورس تقام يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، من الساعة 9 صباحًا حتى الثانية والنصف ظهرا، وتأتي في إطار برنامج دعم وتمكين الشباب ومساعدتهم على الاندماج في سوق العمل من خلال الفن والإبداع.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أية سيد عبد المجيد أهمية هذه الورش في صقل مهارات المشاركين، وتشجيعهم على التفكير الابتكاري، واكتشاف قدراتهم في مجالات فنية متنوعة.
كما توجهت بالشكر لمسؤولي مكتبة القاهرة الكبرى على تعاونهم المثمر وتذليل العقبات التي واجهت تنفيذ الورشة، وتوفيرهم كافة التسهيلات لإنجاح الفعالية في أجواء تنظيمية متميزة.
وفي ختام الورشة،
عبد الله نور الدين: مكتبة القاهرة الكبرى تواصل دعم الموهوبين بورش فنية لروادهاكما صرح الكاتب عبد الله نور الدين بأن مكتبة القاهرة الكبرى تعمل على تنظيم ورش عمل فنية وثقافية بشكل دوري، ضمن برنامج رعاية الموهوبين والمبدعين، وذلك بمشاركة طلاب الكليات الفنية لتدريب رواد المكتبة على فنون الهاند ميد والأشغال اليدوية.
وأشار إلى أن مكتبة القاهرة الكبرى تعد بيت خبرة وملتقى للإبداع الفني والثقافي، وتستهدف مختلف فئات وأعمار المجتمع المصري والعربي، مؤكدًا على استمرار المكتبة في تقديم برنامج ثقافي وفني شهري يتضمن ورش عمل، معارض فنية، وندوات تثقيفية متنوعة.
يذكر الورش الفنية مجانية لجميع رواد وضيوف المكتبة يوميى الاحد والاربعاء تحت قيادات كلية التربية الفنية جامعة حلوان
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكتبة القاهرة الكبرى يحيى رياض ورشة فنية الشباب مهارات فنية عبد الله نور الدين مکتبة القاهرة الکبرى
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.