جريدة القاهرة تسلط الضوء على أهمية الثقافة في تطور المجتمعات
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
سلط العدد الجديد من جريدة القاهرة الضوء على أهمية الثقافة والقراءة في بناء وتطور المجتمعات.
وذكرت جريدة القاهرة، الصادرة عن وزارة الثقافة، أن البشر أصبحوا يعيشون في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا وفي نفس الوقت تتراجع فيه الثقافة فالشاشات والتطبيقات حلت محل الكتب والصحف وتضاءل الاهتمام بالقراءة وإدراك أهميتها وحين تتحول الثقافة إلى ترف وتصبح الشاشات والتطبيقات هي المتحكم في الوعي نكون على أعتاب زمن يشبه الكوابيس التي حذر منها الأدب والفن منذ عقود زمن يجرم فيه التفكير وتحرق فيه الكتب ويستبدل الإنسان بالآلة التي لا تعرف الحلم ولا الذاكرة.
ليست هذه الرؤى مجرد خيال علمي بل إنذار مبكر لعالم يفقد بوصلته حين يتنازل عن ثوابته وينسى أن بناء المستقبل يبدأ من صفحات الكتب التي يكاد البشر الآن يكفون عن قراءتها.
وأضافت الجريدة أن من ضمن الأفلام التي تناولت هذه الفكرة هو فيلم «فهرنهايت 451451» الذي أخرجه فرنسوا تورفو عام 1966 والمقصود من اسم الفيلم هو درجة الحرارة التي يبدأ عندها الورق في الاحتراق.
وتدور أحداث الفيلم في مستقبل سوداوي قمعي في مدينة ما وفي زمن مستقبلي غير محدد من خلال نظام مستبد يقوم بغزو العالم في المستقبل ويجعل التليفزيون دعاية سياسية له وتمنع الكتب وتحرق كما تحرق المنازل التي تقتنيها وتصبح الثقافة والتفكير جريمة تستوجب العقاب ويكون دور رجال الإطفاء الممثلين للسلطة إشعال الحرائق بدلا من إطفائها بهدف منع التفكير.
ويلتقي بطل الرواية وهو رجل إطفاء «مونتياج» بالصدفة بجارته المثقفة «كلاريس» التي تقنعه بقراءة رواية جميلة فيقع في حب التراث الإنساني العريق وبالتدريج يصبح مطاردا من الكلاب الآلية ويهرب حتى يصل إلى مجموعة القراء المنفيين وبعد فترة تأتي طائرات العدو لتحوم فوق مدينتهم لتنسفها بالقنابل النووية فتساويها بالأرض لتنهي الحرب التي بدأت في أقل من ليلة واحدة وبعدها يرجع القراء المنفيون إلى مدينتهم ليعيدوا بناء المجتمع.
اقرأ أيضاًوزير الثقافة: موسيقانا العربية قادرة على مخاطبة العالم من موقع القوة والجمال
فعاليات ثقافية وتوعوية متنوعة بمواقع قصور الثقافة في الغربية
«الثقافة»: تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني من أعظم المعجزات الفلكية في التاريخ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الثقافة وزارة الثقافة جريدة القاهرة
إقرأ أيضاً:
«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية. وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.
وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل.
دعم الطلبة
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
المتطلبات الوظيفية
تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل.
نموذج وطني
تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.