إصابات خلال اقتحام الاحتلال مناطق في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الخميس، خلال مداهمات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متعددة من الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن 3 شبان أصيبوا خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بينهم إصابة حرجة بالرصاص على المدخل الرئيسي لمخيم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة.
وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت مدخل المخيم وبلدة كفر عقب، بعدة آليات عسكرية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت.
واعتقلت قوات الاحتلال شابين خلال اقتحامها قرية برقة شمال غرب نابلس، وشابا ثالثا خلال اقتحامها منطقة الشيخ مونس شرق نابلس، إضافة إلى اعتقال رابع خلال اقتحامها بلدة زواتا غرب نابلس شمال الضفة الغربية فجر اليوم.
وفي بلدة سيلة الحارثية غرب جنين، اعتقل جنود الاحتلال 3 أسرى محررين خلال عملية اقتحام فجر اليوم.
كما اقتحم جنود الاحتلال، مدعومين بآليات مصفحة، ساحة مستشفى الأهلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وهدم الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء منزل عائلة أسيرين فلسطينيين، في بلدة بروقين، غرب مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت البلدة، وفرضت طوقا عسكريا على منزل زهير سمارة، والد الأسيرين ماهر وجميل، وشرعت بهدمه، ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، وفق معطيات للأمم المتحدة، 83 عملية هدم عقابي في الضفة الغربية خلال عامين بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة.
وقتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة، بما فيها القدس، أكثر من 1057 فلسطينيا وأصابوا نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، منذ بدء الحرب.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الضفة الغربیة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.