كوريا الجنوبية تثبت سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثالثة وسط ارتفاع أسعار المساكن وضعف العملة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أبقى البنك المركزي في كوريا الجنوبية على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير اليوم /الخميس/؛ للحفاظ على الاستقرار المالي وسط ارتفاع أسعار العقارات وضعف العملة.
وقرر مجلس السياسة النقدية لبنك كوريا المركزي تجميد سعر الفائدة الرئيسي عند 2.5% خلال اجتماعه لتحديد أسعار الفائدة في سول.
ويمثل هذا القرار التجميد الثالث على التوالي على الرغم من أن بنك كوريا شدد على الحاجة إلى دعم التعافي الاقتصادي من خلال التيسير النقدي.
وبدأ "المركزي الكوري" - وفق وكالة الأنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية - دورة التيسير النقدي في أكتوبر من العام الماضي، وخفض أسعار الفائدة الرئيسية بإجمالي 100 نقطة أساس منذ ذلك الحين، مع تنفيذ أحدث تخفيض خلال مايو.. لكن مجال سياستها أصبح محدودا، حيث أدت أسعار المساكن المرتفعة في سول والمناطق المجاورة إلى زيادة ديون الأسر، وقد تؤدي التخفيضات الإضافية في تكاليف الاقتراض إلى زيادة الأسعار في سوق الإسكان.
وأطلقت الحكومة، سلسلة من الإجراءات لتهدئة سوق العقارات، وقامت - مؤخرا - بتصنيف 21 منطقة إضافية في سول كمناطق مضاربة؛ مما جعل جميع الـ25 منطقة في سول خاضعة للوائح أكثر صرامة.
كما شددت الحكومة قواعد الإقراض، وخفضت سقف قروض الرهن العقاري إلى 200 مليون وون (139,600 دولار أمريكي) من الـ 600 مليون وون التي حددتها خلال يونيو.
وواصلت قروض الرهن العقاري البنكية المستحقة ارتفاعها، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 1,170.2 تريليون وون في نهاية الشهر الماضي، على الرغم من تباطؤ نموها بسبب القواعد التنظيمية الأكثر صرامة. وكان تراجع قيمة "الوون" أيضا مصدر قلق رئيسي لصناع السياسات.
وانخفضت العملة المحلية إلى ما دون 1,420 وون مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أشهر، وسط استمرار ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وعدم اليقين المحيط بمفاوضات الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، وقد يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى إضعاف الوون بشكل أكبر وتحفيز تدفقات رأس المال إلى الخارج.
وافتتحت العملة المحلية عند 1,431.8 مقابل الدولار اليوم /الخميس/، بانخفاض 2 وون عن الجلسة السابقة.
وأدى قرار اليوم إلى اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة الرئيسية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى 1.75 نقطة مئوية.
وخلال اجتماعه في سبتمبر، خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية إلى ما بين 4 و4.25% وألمح إلى خفضين آخرين هذا العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنك المركزي في كوريا الجنوبية سعر الفائدة الرئيسي ارتفاع أسعار العقارات ضعف العملة
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد تجاوز خام برنت 100 دولار
واصلت أسعار الذهب خسائرها اليوم الجمعة، بعدما تراجعت بنسبة 2% في الجلسة السابقة، مع عودة أسعار خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة، قبيل اجتماع السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
وتراجع الذهب خلال التعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4آلاف و27 دولارًا، لتتراجع أول أمس الأربعاء، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.5% إلى 4 آلاف و29 دولارًا. ومع ذلك، ظل الذهب متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة تبلغ 0.3%.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد أمس الخميس بفرض ما وصفه بـ"عقاب عسكري كبير" على إيران وحلفائها من الحوثيين، بعد أن استهدف المقاتلون اليمنيون ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وقفز خام برنت بنسبة 7% أمس، متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي، في واحدة من أكبر الارتفاعات التي شهدها منذ اندلاع الحرب.
وتثير أسعار النفط المرتفعة مخاوف الأسواق بشأن التضخم واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أنه يتم النظر على الذهب تقليديًا باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، فإن جاذبيته كأصل لا يدر عائدًا تتراجع في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
ويركز المستثمرون أيضًا على اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي صناع السياسة أسعار الفائدة دون تغيير. ويسعّر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 81% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا أمس الخميس لكنه أبقى الباب مفتوحًا أمام رفع آخر للفائدة في سبتمبر المقبل.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 57.48 دولارًا للأوقية، لكنها لا تزال تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 3%، كما انخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1585.دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1238.دولارًا، ويتجه كلاهما لتسجيل خسائر أسبوعية.