وفد طلاب ياباني يزور مؤسسة ولي العهد ضمن برنامج القيادة للمدارس
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
صراحة نيوز- استقبلت مؤسسة ولي العهد وفدا من اليابان في مقرها في عمان، ضمن فعاليات برنامج القيادة للمدارس، أحد برامج المؤسسة والمندرج ضمن مسار القيادة، والمنفذ بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز جسور التبادل الثقافي بين الشباب في الأردن واليابان، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والقيادة والمسؤولية المجتمعية من خلال الحوار والأنشطة المشتركة.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد الياباني على مسارات عمل المؤسسة وبرامجها وفرصها الموجهة لتمكين الشباب في جميع محافظات المملكة، كما التقى الطلبة بـ«فرسان وفارسات» برنامج القيادة للمدارس، الذين شاركوا في السنوات السابقة في برنامج التبادل الثقافي في اليابان.
وتبادل الطلاب تجاربهم التعليمية والثقافية بحضور ممثلين عن وزارتي التربية والتعليم في البلدين.
وشهدت الزيارة مشاركات قدمها فرسان وفارسات البرنامج للتعريف بالبرنامج وأثره في مسيرتهم لبناء مهاراتهم القيادية، من بينها تجاربهم خلال برنامج التبادل الثقافي إلى اليابان.
كما قدم الطلبة اليابانيون عروضا عرفت بالثقافة اليابانية، ما أضفى أجواء من التفاعل الإيجابي والتقارب بين الجانبين.
يذكر أن برنامج القيادة للمدارس يهدف إلى غرس قيم المواطنة الفعالة والحس الوطني الإيجابي بين طلبة المدارس، ويستهدف الطلبة من الصف الثامن في المدارس الحكومية. وينظم البرنامج ورشات عمل وفرصا تدريبية نوعية تركز على مهارات القيادة والعمل الجماعي والتطوع، ويتدرج عبر 3 مراحل: البراعم، الفرسان، والمجالس.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
"بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
استضافت سفيرة مصر لدى مملكة السويد، السفيرة نجلاء نجيب، احتفالية يوم أفريقيا الثقافي بدار السكن الرسمي للسفارة المصرية "بيت مصر"، في فعالية متميزة جمعت ممثلين عن 22 دولة أفريقية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين السويديين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى السويد، وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات السويدية البارزة، من بينهم رئيس مجلس مدينة ستوكهولم، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية، إلى جانب ممثلي مجلس التجارة والاستثمار السويدي (Business Sweden) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ما عكس أهمية الحدث بوصفه منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين أفريقيا والسويد.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت السفيرة نجلاء نجيب أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها دول القارة في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات اقتصادية وبشرية هائلة وفرصاً واعدة تؤهلها للقيام بدور متزايد التأثير في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة الدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، وجهودها في مجالات بناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار، مؤكدة أن الشراكة المصرية الأفريقية تستند إلى روابط تاريخية راسخة ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة.
كما سلطت الضوء على العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون وشراكات خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية المستدامة.
ومن جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية التي تربط السويد بمصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتنمية والثقافة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وتضمنت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً عكس ثراء وتعدد الثقافات الأفريقية، حيث تم عرض أعلام الدول المشاركة إلى جانب فقرات فنية وتراثية جسدت التنوع الحضاري للقارة السمراء.
كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على عدد من المأكولات الأفريقية التقليدية، وكان من أبرزها الكشري المصري الذي حظي بإقبال واسع من الضيوف، باعتباره أحد أشهر الأطباق الشعبية المصرية وواحداً من الرموز الثقافية التي تعكس تنوع المطبخ المصري.
وأكدت الاحتفالية، التي يستضيفها "بيت مصر" للعام الثالث على التوالي، حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين، وإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وجسدت الفعالية المكانة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن التزامها المستمر بتعزيز الحضور الثقافي الأفريقي على الساحة الدولية، وترسيخ قيم التعاون والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.