سكاي نيوز عربية:
2026-07-24@02:47:48 GMT

روبيو: رئيس كولومبيا "مجنون"

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء الأربعاء، إنّ الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو "مجنون"، في هجوم يأتي بعد تصاعد حدّة التوترات بين واشنطن وبوغوتا إثر شنّ الجيش الأميركي في المحيط الهادئ غارة ضدّ قارب لتهريب المخدرات.

وذكر روبيو للصحفيين "أعتقد أنّ السلطات الكولومبية، وبخاصة الجيش والشرطة، لا تزال موالية بشدة لأميركا.

المشكلة الوحيدة في كولومبيا هي رئيس مجنون".

وأضاف: "هذا الرجل مجنون، مجنون! هو ليس في كامل قواه العقلية".

ماذا يحدث؟

وصل التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وكولومبيا إلى مستوى غير مسبوق بعد تصريحات حادة لترامب، الذي توعد كولومبيا بإنهاء المساعدات المخصصة للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية وفرض رسوم جمركية عليها، متهما نظيره اليساري بأنه "زعيم تجارة مخدرات".

وردّ الرئيس الكولومبي بانتقاد حاد للحملة الأميركية في الكاريبي ضد تهريب المخدرات، متهما ترامب بـ"القتل" و"انتهاك سيادة كولومبيا".

وأعلنت وزارة الخارجية الكولومبية أن السفير دانييل غارسيا بينيا عاد إلى بوغوتا، مشيرة إلى أن حكومة بيترو ستصدر بيانات إضافية لاحقا.

وتُعدّ كولومبيا أكبر متلق للمساعدات الأميركية في أميركا الجنوبية، إذ حصلت عام 2023 على حوالى 740 مليون دولار، خُصص نصفها لمكافحة تهريب المخدرات.

لكن تبادل الاتهامات العلني بين الجانبين أوصل علاقاتهما، بحسب مراقبين، إلى أسوأ مستوى منذ عقود.

فالشهر الماضي، أعلنت واشنطن سحب تصنيف كولومبيا كحليف في الحرب على المخدرات، وردّت بوغوتا بوقف شراء الأسلحة من الولايات المتحدة، أكبر مورّد لها.

ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2022، يدعو بيترو إلى تغيير جذري في مقاربة الحرب على المخدرات التي تقودها واشنطن، بالتركيز على معالجة الأسباب الاجتماعية للاتجار بالمخدرات بدلا من الاعتماد على القمع والإبادة القسرية للمحاصيل.

وخلال ولايته، زادت مساحات زراعة الكوكا، المادة الخام لإنتاج الكوكايين، بنحو 70 بالمئة وفق تقديرات الحكومة الكولومبية والأمم المتحدة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات السلطات الكولومبية حكومة بيترو أميركا الجنوبية تهريب المخدرات الكوكايين غوستافو بيترو ماركو روبيو الولايات المتحدة أمن الولايات المتحدة السلطات الكولومبية حكومة بيترو أميركا الجنوبية تهريب المخدرات الكوكايين أميركا لاتينية

إقرأ أيضاً:

قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا

صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.

وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».

وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.

وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.

ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.

وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.

وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.

وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.

وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.

مقالات مشابهة

  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • وقعوا في الفخ.. روبيو: إيران خدعت الحوثيين لمهاجمة سفن السعودية في البحر الأحمر
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!