الذهب يتأرجح وسط ارتفاع الدولار
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تأرجحت أسعار الذهب اليوم الخميس متأثرة بارتفاع الدولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات تضخم أميركية رئيسية للحصول على المزيد من المؤشرات على مسار أسعار الفائدة.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4092 دولارا للأوقية (الأونصة) في المعاملات المبكرة، قبل أن يصحح مساره ويرتفع 0.4% فوق 4115 دولارا عند كتابة هذا التقرير.
في حين زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول المقبل 1.4% إلى 4123.8 دولارا للأوقية.
وارتفع مؤشر الدولار 0.1% مقابل عملات رئيسية، مما يجعل الذهب أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
ومن المتوقع أن يظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة المقرر صدوره غدا الجمعة بعد تأجيله بسبب الإغلاق الحكومي، أن التضخم الأساسي استقر عند 3.1% في سبتمبر/أيلول الماضي.
ويتوقع المستثمرون بشكل كامل تقريبا خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه الأسبوع المقبل.
وعادة ما يتجه الذهب للارتفاع عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة لأنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عوائد.
وارتفعت أسعار الذهب بنحو 56% منذ بداية العام، وحتى الآن ووصلت لأعلى مستوياتها على الإطلاق عند 4381.21 دولارا يوم الاثنين الماضي مستفيدة من حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي ورهانات خفض أسعار الفائدة واستمرار شراء البنوك المركزية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 48.31 دولارا للأوقية. تراجع البلاتين 1.4% إلى 1598.65 دولارا. هبط البلاديوم 1.4% إلى 1438.47 دولارا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إنّ رفع مصنعيات الذهب ستكون له تداعيات سلبية على حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الركود أو تباطؤ المبيعات التي يشهدها السوق حاليًا نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة 3 مرات خلال نحو عام ونصف أسهم في تراجع معدلات الادخار، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات قياسية بفعل صعود الأوقية عالميًا، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 850 جنيهًا منذ يناير 2024، وبنحو 3000 جنيه منذ يناير 2023.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن شركات الذهب رفعت المصنعيات بنحو 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18 نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، ومنها الطاقة وسعر الصرف وأسعار الذهب والاعتماد على بعض المكونات المستوردة.
وأوضح فاروق أن ارتفاع أسعار الذهب يفرض زيادة قيمة المصنعية بسبب ارتفاع تكلفة الفاقد أو الهالك خلال عملية التصنيع، لافتًا إلى أن كيلو الذهب يفقد نحو 3 جرامات أثناء تصنيع المشغولات، وهو ما ينعكس على قيمة المصنعية.
وأضاف أن مصنعية عيار 18 تكون أعلى من مصنعية عيار 21 بسبب ارتفاع نسبة الفاقد خلال التصنيع، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين قرار شركات الذهب بزيادة المصنعيات وبين القرار الصادر عن مصلحة الضرائب والمتعلق بمتوسطات المصنعية المستخدمة في احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأشار فاروق إلى أن البروتوكول المطبق بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب منذ عام 2016 ليس قرارًا جديدًا ولا يتعلق برفع المصنعية، وإنما يحدد الوعاء الضريبي لضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية.
وأوضح أن متوسطات المصنعية ترتفع سنويًا بنسبة 10% لأغراض حساب الضريبة فقط، ما يرفع قيمة ضريبة القيمة المضافة على عيار 21 من نحو 8.20 جنيه إلى 9 جنيهات تقريبًا، وعلى عيار 18 من نحو 12.30 جنيه إلى 13.50 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن القرار لا يعني تحميل المستهلك قيمة المصنعية المحددة في البروتوكول، وأن متوسط المصنعية الفعلي في السوق المصرية للمنتجات المحلية يتراوح حاليًا بين 400 و550 جنيهًا بعد الزيادات الأخيرة.