شهدت السنوات الأخيرة في لبنان طفرة كبيرة في عالم الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحوّل "المؤثرون الرقميون" إلى ركيزة أساسية في استراتيجيات التسويق لدى الشركات والعلامات التجارية. ومع تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية، أصبح "الانفلونسر" اليوم ليس مجرد وجه دعائي، بل أداة فعالة لصنع الرأي وتوجيه المستهلكين، خصوصاً في بلد يمر بأزمات اقتصادية متلاحقة دفعت العديد من الشركات إلى البحث عن وسائل ترويج أقل كلفة وأكثر تأثيراً.

  يُعتبر السوق اللبناني من أكثر الأسواق العربية نشاطاً في مجال التسويق عبر المؤثرين، نظراً للطابع الحيوي للمجتمع اللبناني واهتمامه الدائم بالموضة، الجمال، والأكل، إضافة إلى الانتشار الواسع للهواتف الذكية واستخدام الإنترنت. لذلك، أصبح من الشائع أن نرى مؤثراً لبنانياً يروّج لمنتج تجميلي أو مطعم أو علامة محلية بأسلوب قريب من الجمهور وبلهجة محبّبة، ما يجعل الإعلان يبدو كأنه توصية شخصية لا حملة تجارية.     لكنّ هذا الازدهار لم يخلُ من التحديات، حيث بدأ الكثير من المستخدمين يشكّكون في صدقية المؤثرين الذين يروّجون لأي منتج في مقابل المال، رغم انه بمقدار جودة منخفضة. هذه الظاهرة أوجدت فجوة بين "المؤثر الحقيقي" الذي يبني علاقة ثقة مع متابعيه، و"المؤثر التجاري" الذي يتعامل مع المحتوى كوسيلة للربح فقط. وأثناء هذه المرحلة، بدأت العلامات التجارية تبحث عن التوازن بين الشهرة والتأثير الفعلي، وترغب في التعاون مع مؤثرين لا يملكون أعدادًا خيالية من المتابعين لكن يشكلوا فرقًا لديهم، بدلًا من أصحاب الارقام الضخمة الذين يقتقرون للتفاعل الحقيقي. 

من جهة أخرى، أثرت الأزمة الاقتصادية على قطاع الإعلانات الرقمي في لبنان، لكن هذا الامر انعكس ايجابًا على عمل المؤثرين، فمعظم الشركات لجأت لهم لتقليص ميزانياتها. وأصبحت شركات التسويق والسوشيال ميديا، تخصص لهم مساحة في استراتيجياتها التسويقية، خصوصًا انهم أقل كلفة من الطرق التقليدية مثل التلفزيون أو اللوحات الطرقية. كما دُمجت مبادرات محلية لتعزيز العلامات الصغيرة من خلال التعاون مع مؤثرين جددا، خاصة في مجالات الطعام المنزلي، والصفحات الجديدة.      من الناحية القانونية، لا يزال لبنان يفتقر إلى إطار واضح ينظّم الإعلانات عبر المؤثرين. فغالبية المحتوى الترويجي لا يُفصح بوضوح عن كونه إعلاناً مدفوعاً، ما يثير تساؤلات حول الشفافية والصدقية. وقد بدأت بعض الجمعيات المهنية والمبادرات الإعلامية بالدعوة إلى وضع مدوّنة سلوك تُلزم المؤثرين بالإفصاح عن طبيعة التعاون الإعلاني، انسجاماً مع المعايير المعمول بها في الأسواق العالمية.  

في المحصلة، يمكن القول إن عالم المؤثرين في لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق: بين الاحتراف والفوضى، بين التأثير الحقيقي والاستعراض. فالفرصة كبيرة لبناء صناعة إعلانية رقمية ناضجة تستفيد من الطاقة الإبداعية لدى الشباب اللبناني، لكنّ النجاح الحقيقي لن يتحقق إلا عندما يتحوّل "المؤثر" من مجرّد واجهة جميلة إلى صوت صادق قادر على إلهام جمهوره بذكاء ومسؤولية. المصدر: "لبنان 24" مواضيع ذات صلة نجوم "يوتيوب" يعيدون رسم خريطة الاقتصاد الرقمي Lebanon 24 نجوم "يوتيوب" يعيدون رسم خريطة الاقتصاد الرقمي 23/10/2025 09:30:42 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان يطلق ورشة "التحوّل الرقمي" لدعم القطاع الصناعي بالذكاء الاصطناعي Lebanon 24 لبنان يطلق ورشة "التحوّل الرقمي" لدعم القطاع الصناعي بالذكاء الاصطناعي 23/10/2025 09:30:42 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 من هم "المؤثرون" الذين تدفع لهم إسرائيل 7 آلاف دولار مقابل كل منشور؟ Lebanon 24 من هم "المؤثرون" الذين تدفع لهم إسرائيل 7 آلاف دولار مقابل كل منشور؟ 23/10/2025 09:30:42 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 "ملتقى التأثير المدني": الدستور وحده مصدر الشرعية Lebanon 24 "ملتقى التأثير المدني": الدستور وحده مصدر الشرعية 23/10/2025 09:30:42 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 الأسواق العالمية الأسواق العربية السوشيال ميديا مفترق طرق الظاهر إنترنت العلا تابع قد يعجبك أيضاً نصار يستقبل وفدًا قضائيا فرنسيا.. والبحث في تعزيز التعاون Lebanon 24 نصار يستقبل وفدًا قضائيا فرنسيا.. والبحث في تعزيز التعاون 09:24 | 2025-10-23 23/10/2025 09:24:26 Lebanon 24 Lebanon 24 اللواء لاوندس يكرّم فريق الرياضة في أمن الدولة لإنجازاته Lebanon 24 اللواء لاوندس يكرّم فريق الرياضة في أمن الدولة لإنجازاته 09:19 | 2025-10-23 23/10/2025 09:19:01 Lebanon 24 Lebanon 24 "تأمين سيارات لبنان" يزداد.. أسعار جديدة Lebanon 24 "تأمين سيارات لبنان" يزداد.. أسعار جديدة 09:15 | 2025-10-23 23/10/2025 09:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 قبيسي: شهداؤنا صمود وعزّ في مواجهة الاعتداءات Lebanon 24 قبيسي: شهداؤنا صمود وعزّ في مواجهة الاعتداءات 09:01 | 2025-10-23 23/10/2025 09:01:11 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان بين "خيارين"...هل الحرب على الأبواب؟ Lebanon 24 لبنان بين "خيارين"...هل الحرب على الأبواب؟ 09:00 | 2025-10-23 23/10/2025 09:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة طريق في "الضاحية" يتحوّل لـ "ساحة أشباح".. ماذا يجري هناك؟ Lebanon 24 طريق في "الضاحية" يتحوّل لـ "ساحة أشباح".. ماذا يجري هناك؟ 22:34 | 2025-10-22 22/10/2025 10:34:47 Lebanon 24 Lebanon 24 لهذا السبب ارتفع سعر البندورة بشكل جنوني! Lebanon 24 لهذا السبب ارتفع سعر البندورة بشكل جنوني! 22:21 | 2025-10-22 22/10/2025 10:21:45 Lebanon 24 Lebanon 24 دخل إلى المستشفى... فنان لبنانيّ شهير خضع لعمليّة جراحيّة دقيقة في عنقه Lebanon 24 دخل إلى المستشفى... فنان لبنانيّ شهير خضع لعمليّة جراحيّة دقيقة في عنقه 16:30 | 2025-10-22 22/10/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما قصده بري عندما نعى أي إمكانية للتفاوض مع اسرائيل Lebanon 24 هذا ما قصده بري عندما نعى أي إمكانية للتفاوض مع اسرائيل 16:01 | 2025-10-22 22/10/2025 04:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة أميركية تكشف: مقاتلون من هذه الدولة يحاربون من أجل روسيا في أوكرانيا Lebanon 24 صحيفة أميركية تكشف: مقاتلون من هذه الدولة يحاربون من أجل روسيا في أوكرانيا 17:30 | 2025-10-22 22/10/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب مايا دعيبس طه - Maya Daibess Taha أيضاً في لبنان 09:24 | 2025-10-23 نصار يستقبل وفدًا قضائيا فرنسيا.. والبحث في تعزيز التعاون 09:19 | 2025-10-23 اللواء لاوندس يكرّم فريق الرياضة في أمن الدولة لإنجازاته 09:15 | 2025-10-23 "تأمين سيارات لبنان" يزداد.. أسعار جديدة 09:01 | 2025-10-23 قبيسي: شهداؤنا صمود وعزّ في مواجهة الاعتداءات 09:00 | 2025-10-23 لبنان بين "خيارين"...هل الحرب على الأبواب؟ 08:50 | 2025-10-23 على جسر الدكوانة - الأشرفية.. حادث سير يوقع جرحى (فيديو) فيديو في الفاتيكان.. بدء مراسم إعلان قداسة المطران إغناطيوس مالويان Lebanon 24 في الفاتيكان.. بدء مراسم إعلان قداسة المطران إغناطيوس مالويان 10:16 | 2025-10-19 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ساعة ذكية جديدة من Oppo.. هذه مواصفاتها (فيديو) Lebanon 24 ساعة ذكية جديدة من Oppo.. هذه مواصفاتها (فيديو) 08:00 | 2025-10-18 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 تجارة الحيوانات منتشرة وبقوة.. أُسود من لبنان إلى أفريقيا! Lebanon 24 تجارة الحيوانات منتشرة وبقوة.. أُسود من لبنان إلى أفريقيا! 11:30 | 2025-10-17 23/10/2025 09:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: Lebanon 24 لبنان فی لبنان

إقرأ أيضاً:

تحولات الشهرة في العصر الرقمي

 

د. هبة العطار

مُنذُ أن تحوَّل العالم إلى شاشاتٍ صغيرة نحملها بين أيدينا، لم تعد وسائل التواصل مجرد أدوات للاتصال أو الترفيه؛ بل أصبحت مساحات لإعادة تشكيل الوعي الإنساني وأنماط الحضور الاجتماعي، وتغيَّرت معها علاقة الإنسان بالصورة وبنفسه داخل الفضاء العام الرقمي، حتى أصبح الظهور جزءًا من الحياة اليومية لا حدثا استثنائيا مرتبطا بالمشاهير وحدهم.

في ظل هذا التدفق الرقمي المتسارع، لا تكتفي المنصات بنقل المحتوى وحسب، وإنما تشارك في إنتاجه وتوجيه انتشاره، وتحديد ما يظهر وما يختفي داخل بيئة تعتمد على السرعة والتكثيف، ومع هذا التحول أضحى النظر إليها بوصفها أدوات ترفيه وفضاءات ثقافية تُعيد صياغة الذوق العام وأنماط التأثير داخل المجتمع الحديث.

منصة TikTok الشهيرة تحولت من مجرد مساحة رقمية عابرة إلى ظاهرة إعلامية وثقافية أعادت تعريف مفهوم الشهرة وصناعة المحتوى، ومن هنا بات السؤال الحقيقي كيف أعاد هذا الفضاء الرقمي تشكيل علاقتنا بالشهرة والانتباه والتأثير والهوية الإنسانية ذاتها، بغض النظر عن مدى إيجابيات أو سلبيات هذه المنصة؟!

لقد أحدثت منصة TikTok تحولًا عميقًا في فكرة "النجم" كما عرفته الأجيال السابقة؛ ففي الماضي كانت النجومية تمُر عبر أبواب مغلقة تتحكم فيها المؤسسات الإعلامية وشركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية، أما اليوم فقد أصبح الظهور أكثر انفتاحًا؛ حيث يستطيع شاب يُغني من غرفته الصغيرة، أو فتاة تقدم محتوى معرفيًا عبر هاتف بسيط، أن تصل إلى جمهور واسع في غضون ساعات قليلة. وهكذا ظهرت نماذج جديدة من المؤثِّرين وصُنَّاع المحتوى الذين لم تمنحهم المؤسسات التقليدية فرصة حقيقية للظهور، لكن الجمهور والخوارزمية معًا أعادا اكتشافهم، ولم تعد الشهرة مرتبطة فقط بالإمكانات المادية أو النفوذ الإعلامي؛ بل أصبحت مرتبطة بقدرة الشخص على جذب الانتباه وصناعة القرب الإنساني وتقديم محتوى يلامس اهتمامات الناس ومشاعرهم اليومية.

لقد تحولت الخوارزمية إلى ما يُشبه "حارس بوابة" جديدًا، يُقرِّر من يظهر ومن يختفي، لكنها تختلف عن الحارس التقليدي في أنها لا تسأل عن الشهادات أو المكانة الاجتماعية بقدر ما تسأل عن القدرة على إيقاف الجمهور ولو لثوانٍ قليلة وسط هذا التدفق الهائل للمحتوى.

وقد قدمت المنصة نماذج إيجابية حقيقية تستحق التأمل والدراسة، إذ برز أطباء ومتخصصون نفسيون وصناع معرفة نجحوا في تبسيط المعلومات وتقديم محتوى توعوي سريع يناسب طبيعة العصر الرقمي وإيقاعه المتسارع، كما ظهرت مبادرات إنسانية ومحتويات داعمة للصحة النفسية، وأصبح بعض الشباب يستخدمون المنصة لنشر رسائل اجتماعية وثقافية تعزز قيم التسامح والتطوير الذاتي والتواصل الإنساني.

ومن اللافت أن كثيرًا من هذه النماذج اعتمدت على العفوية والبساطة أكثر من اعتمادها على الإنتاج الضخم أو الإمكانات الاحترافية، وهو ما خلق نوعا جديدا من العلاقة بين الجمهور وصانع المحتوى، علاقة تقوم على الإحساس بالقرب والتشابه والمشاركة اليومية، لا على المسافة التقليدية التي كانت تفصل المشاهير عن الناس.

غير أن الوجه الآخر للمنصة يكشف عن إشكاليات لا يمكن تجاهلها؛ إذ ظهرت أنماط من المحتوى تقوم على الإثارة الرخيصة والاستعراض المُبالَغ فيه والبحث المحموم عن المشاهدات بأي وسيلة مُمكِنة، فبعض الحسابات تبني انتشارها على افتعال الجدل والصراعات الفكرية أو الدينية، أو تغذية التعصب والكراهية، أو تقديم محتوى قائم على الاستفزاز والصدمات السريعة التي تضمن التفاعل ولو على حساب القيم والمعنى.

هنا لا تبدو المشكلة في التكنولوجيا ذاتها؛ بل في طبيعة البيئة الرقمية التي تُكافئ أحيانًا المحتوى الأكثر إثارةً وصخبًا أكثر من المحتوى الأكثر عمقًا واتزانًا، مما يدفع بعض المستخدمين إلى المبالغة والتطرف من أجل البقاء داخل دائرة الضوء.

وفي هذا السياق، برز ما يُعرف بـ"اقتصاد الانتباه"؛ بوصفه أحد أهم ملامح البيئة الرقمية المعاصرة، ففي عالم تتزاحم فيه الرسائل والصور والمقاطع بلا توقف، أصبح الانتباه ذاته موردًا بالغ القيمة تتنافس عليه المنصات وصناع المحتوى والمعلنون، وتُبنى عليه معدلات الانتشار والتأثير والعوائد الاقتصادية، ومع الاعتياد على الانتقال المستمر بين الصور والأصوات والمثيرات البصرية في ثوان معدودة، يُثار تساؤل مهم حول قدرة الإنسان المعاصر على الاحتفاظ بالتركيز العميق والتأمل الطويل في عالم يتسارع إيقاعه بصورة غير مسبوقة.

ومع ذلك قد يكون من الخطأ النظر إلى TikTok باعتبارها السبب الوحيد لهذه التحولات، فهي- أي المنصة- لا تخلق الرغبة في الشهرة أو البحث عن الاعتراف من العدم، بقدر ما تمنحها فضاءً أوسع للظهور والتضخم، ومن ثم تبدو المنصة أقرب إلى مرآة رقمية تعكس ما يفضله المجتمع وما يتفاعل معه، بقدر ما تؤثر فيه وتعيد تشكيله، لتصبح مسؤولية المحتوى مسؤولية مشتركة بين الخوارزمية وصانع المحتوى والجمهور على حد سواء.

إنَّ TikTok أكثر من مجرد منصة للترفيه السريع؛ فهي انعكاس واضح لتحولات الإنسان المعاصر وطريقته المستمرة في البحث عن الحضور والتأثير والاعتراف داخل العالم الرقمي، ورغم ما تُتيحه من فرص واسعة للتعبير والظهور، وما تُثيره من تحديات تتعلق بطبيعة الانتباه وقيمة المحتوى في عصر السرعة، تبقى الحقيقة الأهم أن المنصات قد تمنح الضوء والانتشار، لكنها لا تصنع وحدها المعنى؛ فالقيمة الحقيقية ليست في عدد من يشاهدوننا، وإنما في الأثر الذي يبقى بعد أن ينتهي المشهد ويُغلق الجميع شاشاتهم.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • طبيب يكشف السر الحقيقي وراء وفاة مارادونا
  • غارات جديدة على الجنوب.. هذه آخر التطورات الميدانية
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية