ماذا سيحدث لقطاع السيارات بعد 1-11-2025 ؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
#سواليف
وجه النائب محمد عبد الله البستنجي مذكرة نيابية لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، محذرا فيها من #التداعيات_الخطيرة للقرار الحكومي المتعلّق “بإعادة هيكلة #قطاع_المركبات”، والذي نصّ على #منع_إدخال_المركبات إلى السوق المحلي بعد تاريخ 1 تشرين الثاني 2025 إلا بوجود #شهادة_مطابقة، مؤكدة أن القرار سيصيب القطاع بالشلل التام ويلحق #ضررًا مباشرًا بآلاف #المستثمرين و #العاملين.
وقال النائب البستنجي، بحسب المذكرة، إن القرار فُرض دون دراسة واقعية كافية، فشهادات المطابقة المطلوبة غير متوفرة في ويستحيل إصدارها، مضيفًا أن القرار “سيغلق فعليًا أبواب #المنطقة_الحرة أمام حركة المركبات والنشاط التجاري.
وأوضح البستنجي، أن هذا القرار لم يضرب قطاع السيارات فحسب، بل امتدت آثاره إلى منظومة اقتصادية مترابطة ستشمل الموانئ، ومكاتب التخليص الجمركي، وشركات النقل والشحن، ومراكز الصيانة، وورش التصليح، ومحال قطع الغيار، ومراكز الفحص الفني، وعمال التحميل والتنزيل، إضافة إلى البنوك وشركات التمويل والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن “القطاع يعمل كسلسلة واحدة، وإذا تعطلت حلقة واحدة، تتوقف معها باقي الحلقات من الميناء وحتى المستهلك النهائي”.
وبيّن أن هيئة مستثمري المناطق الحرة، وغرفتي تجارة الأردن وعمّان، ونقابة وكلاء السيارات خاطبوا رئاسة الوزراء والوزارات المعنية مرارًا عبر كتب رسمية ، الا ان الرد يأتي دائما بالاعتذار الكامل، معتبرًا أن “إغلاق قنوات التواصل الرسمية مع ممثلي القطاع يزيد من حدة الأزمة ويفقد القرارات الحكومية ثقة المستثمرين”.
وأضاف أن “الإصرار على إلزام شهادة المطابقة بهذه الصيغة سيؤدي عمليًا إلى احتكار الاستيراد بيد نحو 20 إلى 30 شركة فقط، بعد أن كان المجال مفتوحًا أمام أكثر من ألف شركة”، مؤكدًا أن “هذه الخطوة ستخلق اختناقًا في السوق المحلي وارتفاعًا متوقعًا في الأسعار بنحو 50% خاصة للمركبات الصغيرة، نتيجة تراجع المعروض وزيادة الطلب، في وقتٍ لن تتمكن فيه الا الشركات القليلة من تلبية احتياجات السوق أو توفير بدائل غير كافية”.
وقال البستنجي إن التجار والمستثمرين يؤيدون التنظيم العادل والمنصف، لكن بالمقابل نرفض التنظيم الذي يقصي التجار من معارضهم ويخرّب بيوتهم”.
وشدد على أن القرار بصيغته الحالية “سيؤدي إلى توقف النشاط التجاري في المنطقة الحرة وتراجع الطلب إلى أدنى مستوياته، فيما تقترب معارض عديدة من الإغلاق الكامل”، محذرًا من أن “استمرار القرار سيقود إلى انهيار قطاع السيارات بكامل منظومته، ويحوّل المنطقة الحرة إلى مدينة تجارية خالية من الحركة خلال أشهر قليلة”.
ودعا البستنجي الحكومة إلى اعادة النظر في القرار أو تجميده، وفتح حوار اقتصادي عاجل يضم ممثلين عن القطاع وغرف التجارة والنقابات ذات العلاقة، بهدف إعادة تقييم آثار القرار وصياغة حلول واقعية تحافظ على بيئة الاستثمار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف التداعيات الخطيرة قطاع المركبات شهادة مطابقة ضرر المستثمرين العاملين المنطقة الحرة
إقرأ أيضاً:
كندا تطالب بتجديد اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والمكسيك لمدة 16 عاما
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت كندا الولايات المتحدة والمكسيك إلى تجديد اتفاق التجارة الحرة بين الدول الثلاث لمدة 16 عامًا أخرى بينما يجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحديث عن جعل كندا الولاية الأمريكية الـ 51.
وأرسل وزير المالية الكندي دومينيك لوبلانك خطابًا إلى جيمسون جرير الممثل التجاري للولايات المتحدة ووزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد يقدم فيه التوصية الكندية.
وكتب لوبلانك: "الاتفاق مفيد للغاية لكل من دولنا ومن أجل اقتصاد متكامل في أميركا الشمالية"، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس".
ويأتي الخطاب قبل مراجعة مقررة لاتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو اتفاق التجارة الحرة في أميركا الشمالية الذي دمج اقتصادات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا منذ أوائل حقبة التسعينيات من القرن الماضي.
ويتواجد لوبلانك وجانيس تشاريت كبيرة المفاوضين التجاريين بكندا في واشنطن لحضور اجتماع مع جرير، وحذر لوبلانك من قبل من أن اتفاق التجارة الحرة يمكن أن يخضع لمراجعات سنوية وأن غياب اليقين قد يكون هدف إدارة ترامب.
وكتب ترامب يوم الاثنين: "الولاية الـ 51!" على منصة "تروث سوشيال" وأرفقها بمقال إخباري عن سقوط كندا في ركود تقني، وأعاد سفير الولايات المتحدة لدى كندا بيت هويكسترا مشاركة المنشور.
وكتب دوج فورد رئيس وزراء مقاطعة أوتناريو في رد فعل أمس: "لا يمكنني تصور أنني يتعين عليّ أن أقول هذا مجددًا، لكن كندا لن تكون الولاية الـ 51 أبدًا.. كندا ليست للبيع