ما الرسائل السرية التي نقلها مبعوثو ترامب إلى السعودية والإمارات؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تحاول واشنطن تهدئة الإمارات والسعودية وإشراكهما مجددًا في تنفيذ خطة الرئيس المريكي دونلد ترامب في قطاع غزة، وفي ذروة حملة التهدئة هذه، التقى جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي، في جدة وأبو ظبي بقادة البلدين، وأكدا لهما حفاظهما على مكانتهما القيادية في المنطقة، وأن تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر لن يلحق بهما أي ضرر.
ونشرتت صحيفة "إسرائيل اليوم" ما قالت إنها انتقاداتٍ سعودية وإماراتية لتسليط الأمريكيين الضوء على دور قطر القيادي في المنطقة، وللاتفاقية العسكرية الشاملة التي وقعتها معها، ونقلا عن مسؤول سعودي رفيع المستوى قوله: إن "هذا يعني ضمان قطر بقاء حماس في غزة وعودتها إلى السلطة في أول فرصة".
وقد هددت الدولتان الخليجيتان بالانسحاب من إعادة إعمار غزة، وبالتأكيد في المناطق التي تسيطر عليها حماس.
وقلت إن "الانتقادات وُجِّهت إلى واشنطن، التي تحاول إقناعها بأن الخطوة ضد قطر لا تضر بالسعودية والإمارات، وأن كوشنر وويتكوف نقلا، خلال زيارة الأخير، رسائل إسرائيلية إلى السعوديين تتعلق بمرحلة ما بعد انتهاء الحرب بشكل كامل، والتطبيع، وتوسيع نطاق اتفاقيات أبراهام".
من المقرر أن يلتقي نائب الرئيس، ج. د. فانس، الخميس بقيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإضافةً إلى إشادته بأسلوب إدارة الحرب، سيسعى، عقب خطاب ترامب في الكنيست، إلى توضيح أن أي خطوة عسكرية تُتخذ قريبًا قد تكون لها عواقب وخيمة، ولذلك يجب توخي الحذر الشديد.
سيتلقى فانس إحاطات حول كيفية التعامل مع البنية التحتية العسكرية لحماس، بالإضافة إلى إنشاء مساحات إنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في قطاع غزة، ومشاركة "إسرائيل" في خطة إعادة الإعمار متعددة الجنسيات الجارية حاليًا.
وسيصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى "إسرائيل"في زيارة سريعة، تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على المبادئ الأساسية المتعلقة بطبيعة وتكوين الحكومة المدنية وقوات الأمن التي ستتولى المسؤولية. ومن المرجح أيضًا مناقشة الحل الفردي لعملية نزع سلاح حماس، مع ترجيحات بوجود تقدم في هذه القضية في محادثات الوسطاء مع حماس.
خلال لقائه برئيس الوزراء نتنياهو، أدلى فانس بتصريح مثير للاهتمام حول مستقبل الشرق الأوسط في عهد "اتفاقيات أبراهام". وفانس، المعروف بتأييده للسياسات الانعزالية الأمريكية، والذي يسعى للتخلي عن دور "شرطي العالم"، قال ردًا على سؤال من صحفي إن من مصلحة الولايات المتحدة أن يحقق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة الاستقرار ويحرروا واشنطن من "القلق" بشأن ما يحدث هنا.
وقال: "نريد بصدق أن تكون إسرائيل حليفًا لنا، لا أن نعاملها والمنطقة كطفلٍ صغيرٍ يحتاج إلى إشراف. إن تطوير اتفاقيات أبراهام، إلى جانب الفوائد الاقتصادية وغيرها، سيسمح أيضًا "للناس الطيبين" هنا بتحمل مسؤولية مستقبل المنطقة واستقرارها. وهذا يصب في المصلحة الأمريكية والإسرائيلية على حدٍ سواء".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الإمارات الولايات المتحدة قطر السعودية الولايات المتحدة قطر الإمارات صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.