قوات إسرائيلية تتوغل وتنفذ أعمال حفر في قرية جنوبي سوريا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- في قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا، ونفذت أعمال حفريات في أحد المواقع، ضمن سلسلة توغلات تنفذها القوات الإسرائيلية باستمرار في الأراضي السورية.
وذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن "قوة للاحتلال توغلت باتجاه القرية مصطحبة معها معدات هندسية ثقيلة مكونة من آليتي حفر وجرافة وشاحنة نقل، وبدأت منذ صباح اليوم بتنفيذ حفريات داخل موقع يتمركز فيه الاحتلال منذ نحو 6 أشهر".
وقبل 3 أيام أفادت الوكالة السورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرى عدة بريف محافظة القنيطرة.
وذكرت الوكالة أن قوة للاحتلال مكونة من 11 آلية عسكرية توغلت في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي وأقامت حاجزا على مدخل القرية، قبل أن تنسحب بعد فترة وجيزة.
وأضافت أن قوة عسكرية أخرى للاحتلال توغلت من نقطة البرج سالكة طريق رسم الرواضي الصمدانية الشرقية إلى وسط قرية الدوحة، ثم عادت باتجاه بلدة جبا بريف القنيطرة، مرورا بتل كروم جبا، قبل أن تعود إلى نقطة الحميدية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت قبل ذلك بيوم -وفقا للوكالة- عمليات تجريف في منطقة محمية جباتا الخشب الطبيعية بريف القنيطرة الشمالي طالت ما يقارب 100 دونم، كما قامت قوة إسرائيلية أخرى بعمليات تفتيش طالت موقعا قديما وملجأ وسط قرية أوفانيا.
وقالت الوكالة إن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة"، وإن سوريا "تدين سوريا هذه الاعتداءات، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الاحتلال الإسرائیلی بریف القنیطرة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل رفع مستوى الجاهزية في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية على إيران، تحسبًا لاحتمال رد طهران باستهداف إسرائيل، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي "يختلف عما كان عليه عشية عملية زئير الأسد"، في إشارة إلى ارتفاع مستوى المخاطر الإقليمية.
وقال مصدر عسكري إن القوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب مرتفعة منذ أكثر من شهر، موضحًا أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يفرض على إسرائيل الاستعداد لأي سيناريو، بما في ذلك احتمال تعرضها لهجمات مباشرة.
ورغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض البلديات بفتح الملاجئ العامة، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه لم يصدر أي توجيهات بتغيير تعليمات قيادة الجبهة الداخلية أو فتح الملاجئ، موضحًا أن تلك القرارات اتخذتها السلطات المحلية بشكل مستقل.
وفي السياق ذاته، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتماعًا أمنيًا مع رئيس الأركان وعدد من كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية، لمراجعة الاستعدادات الميدانية، مؤكدًا أن إسرائيل "تستعد لجميع الاحتمالات"، وأن أي هجوم إيراني سيُقابل بـ"رد قاسٍ".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، وإعلانه أنه يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، فيما دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إغلاق المطارات وتعطل حركة الطيران في المنطقة.