الجزيرة:
2026-06-03@04:26:19 GMT

5 أسئلة تشرح مسار انتخابات كوت ديفوار الرئاسية

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

5 أسئلة تشرح مسار انتخابات كوت ديفوار الرئاسية

تشهد كوت ديفوار السبت 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025 انتخابات رئاسية حاسمة، وسط مشهد سياسي متوتر وتنافس محدود، بعد أن قبل المجلس الدستوري ترشح 5 فقط من بين 60 مرشحا تقدموا بملفاتهم.

ويتصدر السباق الرئيس الحالي الحسن وتارا الساعي لولاية رابعة رغم الجدل القانوني، في مواجهة السيدة الأولى السابقة سيمون إهيفيت غباغبو التي تعود إلى الساحة السياسية ببرنامج يركز على المصالحة الوطنية والاستقلال النقدي.

ومن المتوقع أن يدلي نحو 8.7 ملايين ناخب مسجل بأصواتهم في هذه الانتخابات الرئاسية.

ملصقات دعائية للرئيس الإيفواري الحسن وتارا والسيدة الأولى السابقة والمرشحة سيمون غباغبو بأبيدجان (الفرنسية)

وقد استُبعدت شخصيات بارزة مثل لوران غباغبو وتيجان تيام لأسباب قانونية، مما جعل المنافسة تدور بين أسماء أقل حضورا جماهيريا.

وتُعد هذه الانتخابات اختبارا لمستقبل التوازن السياسي في البلاد، وسط دعوات لضمان الشفافية وتوسيع المشاركة الشعبية.

متى تُجرى الانتخابات؟

ستُجرى الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار يوم السبت 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفق ما أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة.

وتُعد هذه الانتخابات مفصلية في تاريخ البلاد، إذ تأتي وسط توترات سياسية واجتماعية، وفي ظل ترشح الرئيس الحالي الحسن وتارا لولاية رابعة رغم الجدل الدستوري بشأن عدد الولايات الرئاسية المسموح بها.

من المرشحون لخوضها؟

من بين 60 مرشحا تقدموا بملفاتهم وافق المجلس الدستوري على 5 مرشحين فقط، بعد استبعاد عدد من الشخصيات البارزة لأسباب قانونية، أبرزها الرئيس السابق لوران غباغبو وتيجان تيام وشارل بلي غوديه.

المرشحة الرئاسية سيمون غباغبو تخاطب تجمعا انتخابيا بمدينة غيبيروا في كوت ديفوار (أسوشيتد برس)

أما المرشحون المقبولون فهم:

الحسن وتارا (83 عاما): الرئيس الحالي، مرشح حزب "تجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلام" .

إعلان

سيمون إهيفيت غباغبو (76 عاما): السيدة الأولى السابقة، مرشحة "حركة الأجيال القادرة".

جان-لويس بيلون (لم يصرح بعمره): رجل أعمال مستقل.

أهوا دون ميلو (71 عاما): مرشح مستقل، وقيادي سابق في حزب الشعوب الأفريقية.

باسكال آفي نغيسان (72 عاما): رئيس حزب الجبهة الشعبية الإيفوارية، رغم تضاؤل حضوره السياسي مؤخرا.

ما أهم أجندة كل واحد منهم؟

الحسن وتارا: يركز على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز البنية التحتية واستمرار النمو، ويقدم نفسه كضامن للاستقرار بعد عقدين من الأزمات السياسية.

سيمون غباغبو: تطرح برنامجا للمصالحة الوطنية يشمل إصدار قانون عفو عام وإعادة دمج المنفيين وتحقيق استقلال نقدي عبر الاستعاضة عن الفرنك الأفريقي بعملة إقليمية.

كما تدعم دول تحالف الساحل وتتبنى خطابا اجتماعيا ديمقراطيا.

أنصار المرشحة الرئاسية سيمون غباغبو يشاركون في تجمع بمدينة غيبيروا في كوت ديفوار (أسوشيتد برس)

جان-لويس بيلون: يركز على دعم القطاع الخاص وتحفيز الاستثمار وتقديم رؤية اقتصادية ليبرالية.

أهوا دون ميلو: يدعو إلى إصلاحات دستورية، وتوسيع المشاركة السياسية، ويطرح نفسه بديلا مستقلا بعيدا عن الاستقطاب التقليدي.

باسكال آفي نغيسان: يطالب بإعادة الاعتبار لحزبه التاريخي، ويركز على العدالة الاجتماعية، لكنه يواجه تحديات تنظيمية داخلية.

المرشح الرئاسي الحسن وتارا يتحدث في تجمع انتخابي بملعب بمدينة أبيدجان في كوت ديفوار (الأوروبية)متى تُعلن النتائج؟

من المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية خلال أسبوع من يوم الاقتراع، أي في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وفقا للجدول الزمني الذي وضعته اللجنة الانتخابية المستقلة.

وفي حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلقة تُجرى جولة ثانية بين المرشحين الأعلى تصويتا بعد أسبوعين من إعلان النتائج.

من الأوفر حظا للفوز؟

تشير التقديرات إلى أن الحسن وتارا هو الأوفر حظا للفوز بولاية رابعة، نظرا لسيطرته على مؤسسات الدولة وقوة حزبه التنظيمية واستبعاد أبرز منافسيه من السباق.

ومع ذلك، يُنظر إلى ترشح سيمون غباغبو بوصفه محاولة لإعادة تشكيل المعارضة، وقد تكتسب دعما رمزيا وشعبيا في بعض المناطق، خاصة في الجنوب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی کوت دیفوار

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • من المنهج.. «التعليم» تحدد مواصفات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية