«الألعاب الآسيوية» تعتمد قائمة بعثة «الجودو الإماراتي»
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاعتمدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي تقام في مملكة البحرين، خلال الفترة من 22 إلى 31 أكتوبر الجاري، القائمة النهائية لوفد الجودو الإماراتي، المشارك ضمن الوفد الرياضي الرسمي للجنة الأولمبية الوطنية في المنافسات ضمن فعاليات الدورة يومي 29 و30 أكتوبر الحالي، ويرأس بعثة منتخب الجودو محمد جاسم، أمين السر المساعد، وتضم المدرب جعفر نخلي و6 لاعبين هم، مسعود محمد المسماري منافسات تحت 50 كجم، بطي أحمد الهاشمي في وزن تحت 55 كجم، وأنس اليماحي تحت 60 كجم، وصقر العتيبي تحت 66 كجم، وعمر شهيل تحت 73 كجم، ومحمد الشامسي في وزن تحت 90 كجم.
وتشهد دورة الألعاب الآسيوية المقبلة مشاركة 183 لاعباً ولاعبة من 30 دولة في منافسات الجودو، من بينها 9 دول عربية آسيوية تتقدمهم دولة الإمارات، السعودية، قطر، الكويت، الأردن، سوريا، لبنان، اليمن ومملكة البحرين مستضيفه الحدث التي تشارك بلاعب واحد، فيما تشهد تلك البطولة مشاركة منتخبات كازخستان، قرغيزستان، تايلاند وأوزبكستان بـ 16 لاعباً ولاعبة، من بينهم أبطال على مستوى العالم لتلك الفئات العمرية، وفقاً للتصنيف العالمي المتعمد لدى الاتحاد الدولي للجودو.
من جهة أخرى، تعود بعثة منتخب الناشئين للجودو من طشقند مع ختام فترة الإعداد، التي أقيمت هناك لمدة عشرة أيام بمشاركة المنتخبات العمرية الأوزبكية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جودو الإمارات دورة الألعاب الآسيوية الألعاب الآسیویة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..