فريق مصري يدخل غزة لتحديد مواقع جثث الأسرى القتلى
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
#سواليف
دخل #فريق_مصري متخصص إلى قطاع #غزة، مساء اليوم السبت، للمساعدة في تحديد مواقع #جثث_الأسرى_القتلى المحتجزة لدى حركة #حماس، في خطوة جاءت بعد أن وافقت #إسرائيل لأول مرة منذ وقف إطلاق النار على دخول فريق أجنبي إلى القطاع، بعد أن كانت قد منعت في وقت سابق هذا الأسبوع دخول 81 من فرق الإنقاذ التركية.
وقالت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى إن هناك تقدما في #المفاوضات قد يسمح بإعادة الجثث “قريبا”، لكن لا يوجد مؤشر على إمكانية إعادة أي جثة الليلة.
وأوضحت المصادر، وفق موقع “يديعوت أحرونوت” العبري، أن إسرائيل نقلت إلى مصر نقاطا محددة تعتقد أن الجثث موجودة فيها، في إطار التنسيق مع الفريق المصري الذي يمتلك معدات متخصصة لتحديد أماكن الضحايا.
مقالات ذات صلةوتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط أمريكية مكثفة على حماس لإعادة الجثث، إذ يرى المسؤولون الأمريكيون أن الحركة تتلكأ وتماطل ولا تعيد الجثث المحتجزة لديها، على الأرجح لمحاولة تمديد وقف إطلاق النار وتأجيل أي مطالب لفك الأسلحة.
ورغم هذه الضغوط، فإن الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من توسيع العقوبات على حماس في الوقت الحالي، حفاظا على مسار الوساطة الدبلوماسية وعدم انهيار الصفقة.
وقال مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل كانت قد قررت تأجيل فتح معبر رفح كإجراء عقابي حتى إعادة الجثث، وقد وافقت الولايات المتحدة على هذا الإجراء، لكنها رفضت أن يشمل تقييد دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأوضح المصدر أن العقوبات المحتملة التي يمكن لإسرائيل تطبيقها تشمل استئناف الضربات العسكرية، واعتقال أسرى تم الإفراج عنهم سابقا، وتقليص المساعدات الإنسانية، لكن واشنطن ترفض هذه الخيارات وتفضل الاستمرار بالمسار الدبلوماسي.
وبحسب تقديرات المخابرات الإسرائيلية، تحتفظ حماس بـ 8 جثث من الأسرى القتلى ولا تعرف مواقع الخمس الأخرى، فيما لم يبدأ بعد فريق العمل الدولي لإعادة الجثث عملياته، وتواصل الولايات المتحدة جهوده لتشكيل هذا الفريق.
وفي إطار الضغط الأمريكي، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم في قطر مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس وزرائها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث سيلتقي أيضا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس 1” أثناء توقف التزود بالوقود بالدوحة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود إعادة الجثث وضمان التزام حماس بالاتفاق.
ومنذ يوم الأحد، كانت إسرائيل تؤجل فتح معبر رفح كإجراء ضغط واضح لإعادة الجثث، بينما أكد المسؤولون الأمريكيون أن حماس يمكنها الإفراج عن الجثث فورا دون مجهود كبير لكنها تختار المماطلة، مما يدفع إسرائيل إلى دراسة الخيارات المتاحة بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
وخلال زيارة قصيرة لإسرائيل، التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأسر القتلى الأمريكيين من بين الأسرى القتلى، إيتاي هان وعمر ناؤوترا، مؤكدا بعد اللقاء أن “لن نتوقف حتى يتم إعادة كل الجثث”.
كما أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكبي أن الزيارة كانت “مثمرة جدا لتعزيز خطة الرئيس ترامب لإعادة الاستقرار لغزة، لكن يجب أولا إطلاق سراح جميع الضحايا”.
ودعا والدا إيتاي هان الجمهور للمشاركة مساء اليوم في ساحة الأسرى، قائلين: “لقد مر 750 يوما منذ آخر مرة رأينا فيها ابننا، وهو لا يزال مع 12 ضحية أخرى في غزة. يجب أن نعيد الجميع إلى منازلهم. حضوركم معنا الليلة يعني المساهمة في إعادة حياة هؤلاء الضحايا، وتهدئة قلوب 13 عائلة تنتظر عودة أبنائها”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فريق مصري غزة جثث الأسرى القتلى حماس إسرائيل المفاوضات الولایات المتحدة الأسرى القتلى إعادة الجثث
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.