واشنطن تحذر إسرائيل من تعريض اتفاق غزة للخطر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
نيويورك (وكالات)
حذرت الولايات المتحدة إسرائيل من «فرض عقوبات» على حركة حماس، أو اتخاذ أي خطوات ضد القطاع حالياً، بسبب «تأخر إعادة جثامين المحتجزين الإسرائيليين»، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، مضيفة أن توافد كبار المسؤولين الأميركيين على إسرائيل هو «رسالة واضحة» لحكومة بنيامين نتنياهو، بعدم اتخاذ خطوات تعرض وقف النار للخطر.
وقال مصدر أميركي لـ«الهيئة»، إن على إسرائيل التوقف عن القيام بأي تصرفات عبثية، من شأنها تعريض الاتفاق، للخطر.
ومن المنتظر وصول نائبة المبعوث الأميركي مورجان أورتاجوس، إلى إسرائيل في وقت لاحق.
وزار المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إسرائيل، وتلى زيارتهما، وصول نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وبعد مغادرته، وصل وزير الخارجية ماركو روبيو.
وأكد روبيو، أمس، خلال زيارته لإسرائيل، استمرار الجهود لاستعادة رفات الرهائن، وذلك خلال اجتماع مع أقارب جنديين يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية من بين 13 جندياً ما زالت جثامينهم في غزة.
في غضون ذلك، يقوم الجيش الأميركي بتسيير طائرات مسيرة فوق قطاع غزة، لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس. وقالت الصحيفة، إن مهمة المراقبة تشير إلى أن الإدارة تريد معرفة ما يحدث في القطاع على نحو مستقل عن إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأميركيين، قولهم إن طائرات الاستطلاع المسيرة تساعد مهمة مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي الإسرائيلي الذي تم إنشاؤه حديثاً في جنوب إسرائيل، وأن المسيرات تراقب التطورات على الأرض بموافقة إسرائيل.
في السياق، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أهمية التنسيق القائم مع تركيا في متابعة مراحل اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة. جاء ذلك، في اتصال هاتفي جرى بين عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، حيث شددا على أهمية تثبيت الاتفاق والتهدئة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة حرب غزة فلسطين الحرب في غزة إسرائيل أميركا قطاع غزة غزة
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.